هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن راحمـي والقلـب شـبت ناره
والحــب قــاطعني وشـط مـزاره
طـارت لـه منـي على بعد المدى
روح تهلـــل لطفهــا اطــواره
لا تحزنـي يـا عين اذ لم تبصري
حبــا نـأى ففجـاج قلـبي داره
جمــع العجـائب شخصـه وكأنمـا
زرت علــى شـمس الضـحى ازراره
والـورد يزهـر فـي حديقـة خده
فـوق البنفسـج مـي فهـو عذاره
وغــزا القلـوب بقـده واعـانه
طــرف ســبا البابنــا سـحاره
اللـه يا اهل المروءة بامرىءٍ
بالوجــد يمضـي ليلـه ونهـاره
فتـك الغـرام بـه واقلـق لبـه
ريــم كريـم النبعـتين نجـاره
اســمعتمو يـال النهـى بغزيـل
حــاكى الصــباح تلألأت أنـواره
لـم انـس ليلـة انـس قرب نلته
منــه بــروض عطــرت ازهــاره
والقـاع يحضـك والغمـام سيوله
همــرت وقـد عـم الفلا امطـاره
والزهر نلمع في السماء وتنجلي
والزهـر قـد زان الربا ديناره
وغزيلـي حلـو الطبـاع مجالسـي
ومـع الوقار سنا الجمال ازاره
وشـذا الازاهـر عابق لم ادر هل
هـو وحـده ام هـب فيـه عـراره
ومكثـت اقطـع ليـل انس لم يمل
نحـو الكـرى مـن وجـده سـهاره
فشــممت وجنتـه وتكـثر لوعـتي
لهفـا عليـه ويكـثر اسـتغفاره
آه علــى ذاك الزمــان ولطفـه
قـد راح يسـكن زفرتـي تذكارهع
نقـض الحـبيب عهـود ايـام مضت
فكـانني يـا مـي مـا انا جاره
يـا قلـب صـبرا لا غفلـت فـانه
يمضـي الزمـان وتنقضـي أدواره
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.