هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل هــذه شــمس بـدت للنـاظر
ام نلـك دار الشـيخ عبد القادر
لمعـــت بنــور ولايــة وضــاحة
كــم شـق طالعهـا قتـام ديـاجر
دار يعبـد القـادر الجيلـي قـد
شـرفت فاضـحت نـور عيـن الناظر
شـغفت فـؤادي مـذ رأيت قبابها
لجليــل شـخص منـه حـل بخـاطري
ولقــد وردت علـى مناهـل فضـله
فصــدرت ريانــا ولســت بصـادر
هـذا الامـام العارف القطب الذي
بركــــاته فياضـــة للـــزائر
شـيخ الرجال وتاج اهل الحال من
نرجــو عنــايته لخـذل الغـادر
السـيد السند الشريف الطاهر ال
نسـب المسلسـل كـابرا عـن كابر
الجهبــذ الحســني وارث اهلــه
بالمجـد والحـال العظيم الباهر
قطـب الزمـان خلاصـة الاعيـان من
اقطــاب ابنـاء النـبي الطـاهر
صـدر الاكـابر كنـز اصناف التقى
غـوث اللهيـف اجـل وظهر العاثر
ســارت منــاقبه فعطــرت الملا
مـا بيـن بـاد فـي الانام وحاضر
كــم مــرة حاضـرت دولـة روحـه
بأشـــائر فاغـــاثني ببشــائر
مـولاي يـا سـلطان اصـحاب الوحي
يـا صـاحب الفيض العميم الوافر
يا ذا الخوارق والحقائق والعلا
يـا رب صـيت فـي البريـة سـائر
سـبقت ركائبنـا اليـك قلوبنـا
واتتـك فـي حـال الولوه الحائر
فــانظر لنــا بعنايــة بازيـة
تجـري الفيـوض على جناح الطائر
لـي نسـبة لـك فـارع فضلا حقها
واتـرع فـؤادي بـالنوال الزاخر
وتـدارك ابن اخيك يا قطب الحمى
رغمــاً لكــل معانــد ومكــابر
فلمثلــك الغــارات يـوم ملمـة
والخارقـــات ببــاطن وبظــاهر
وعليـك لا زالـت ميـازيب الرضـا
ســحاحة ابــدا كســح المــاطر
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.