هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بحيــث انــدهش الفكـر
وحيــث انشــرح الصـدر
مقـــام بـــاهر فيــه
ضــريح ضــمنه البحــر
فقيــد حاضــر العــزم
وقــد يفتقــد البــدر
امـام القـوم مـن اضحى
لـه فـي الاوليـا الامـر
سليل المرتضى الغوث ال
رفـاعي المرشـد الـذخر
تجلـــى منــه للاقــرا
ن شــأن مــا بـه نكـر
تــدلى راحــة المختـا
ر مـذ شـق لهـا القـبر
وفــاح المسـك والعطـر
ولاح الفتـــح والبشــر
وكــم منهــا اشــارات
لــديها يخجــل الفجـر
وكــم مــن صــولة يـخ
مــد اجلالا لهـا الجمـر
وكــم مــن رفعــة يـن
حـط عـن مرقاتها النسر
فيــا للــه مــن غـوث
بـــه للامـــة الفخــر
ومـــن اخلاقــه الغــر
صــفاء الصـدر والصـبر
وذل النفـــس حــتى لا
يــداني رحبهـا الكـبر
وتمكيــن كحــال المـص
طفـى مـا شـابه السـكر
وفعــل جــل عــن قـول
وقـــول كلـــه ذكـــر
وذكـــر كلـــه فكـــر
وفكـــر كلـــه شـــكر
ثـوى فـي غابـة العرفا
ن ليثــاً حفــه النصـر
وســاد الاوليــا سـلطا
ن مجــد كنــزه الفقـر
لـه قـد خـط في لوح ال
علا قبـل الاولـى السـطر
وضــجت نوبــة العليـا
لـــه واشــتهر الامــر
ومـن آثـاره فـي الكـو
ن لاحـــت انجــم زهــر
فلازم بـــابه المرفــو
ع ان حــار بـك الـدهر
وطــب نفسـا فحاشـا ان
يــراك الضـيم والضـير
ونــم بـالامن فـالمولى
لــه فــي احمــد ســر
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.