هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد جـدد البرهـان ما اخلق الدهر
واحيـا طريـق القـوم واتضـح السـر
وطـابت بـه اهـل النهـى حبث احرزت
بتبيـانه مـا ضـل عـن نيلـه الفكر
كتــاب كريــم فـي صـحائفه انجلـت
معـان حمـى برهانهـا النهـي والامر
كتــاب بــه يجلـى القتـام لمخلـص
وتنــدفع الاســوا وينشــرح الصـدر
كتــاب بــه نــور الشـريعة ظـاهر
فمـا ضـر لـو يفـدى لتحصيله العمر
لقــد فقــدته القـوم حينـا لطيـه
وفـي الليلـة الظلماء يفتقد البدر
فمــن بــه المــولى وجـاء مؤيـدا
واصـبح مـن خـدامه الطبـع والنشـر
وكيــف وقــد اعلــى شـرافة مجـده
ابـو العلميـن المفرد العلم الوتر
امــام لــه فــي الاوليـاء مكانـة
تقاصــر عـن مرقـى جلالتهـا النسـر
خـــوارقه جلـــت وعـــز حســابها
وهيهات تحصى في الورى الانجم الزهر
ويكفيــك منهــا مــد راحـة احمـد
نـبي الهـدى من جاء في مدحه الذكر
تجلــت لــه جهــرا وفــاز بشـمها
وقبلهــا والعــز فـي ذاك والفخـر
تفــرد فيهــا وهــو فــرد بخلقـه
علـى قـدم المختـار صـح لـه السير
تخلــص مــن لــوث الغـرور بحالـة
رفاعيـة مـا مسـها الزهـو والكـبر
واخلـــص للرحمـــن منقطعــا لــه
ففــاز بمـا قـد ضـمه ذلـك الصـدر
سـما رتبـة مـا طاولتهـا يد السها
وحـاز اشـتهاراً دون مظهـره الفجـر
لــه اللــه مـن غـوث تقـد بعزمـه
حبـال العـدا جهرا وقد يجبر الكسر
خــوارقه فــي الصــالحين فريــدة
وهمتــه مـن شـأنها الفتـك والكـر
وســــاحته للعــــاجزين وســـبعة
ببعـض زوايـا برهـا البحـر والـبر
ايــاد عـن الطهـر البتـول وحيـدر
مورثــة مــا مــس جانبهـا النكـر
كفـــاك اذا عــد الرجــال بــانه
علـى هامـة التقـديم يرفعـه الذكر
علــى انــه خلقــا وخلقـا وسـيرة
بحــال رسـول اللـه صـح لـه الاثـر
بحرمتـــه عنـــد الآلـــه وجــاهه
يتــم رضـا المـولى وينكشـف الضـر
عليــه ســلام اللــه مـا لاح بـارق
وطـالت لهـف ي القـوم الويـة خضـر
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.