هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليــك دهـراً سـلام اللـه يـا عمـر
ففيــك لا زال ديــن اللــه يفتخـر
وطــدت للشــرع عــزالا يـزول وقـد
ارضـــيت ربـــك والاعمــال تــدخر
اعلنــت للـدين سـلطانا فطـاب بـه
قلــب النـبي وسـر الـبيت والحجـر
اياتــك الــبيض لاتحصــى مفاخرهـا
غصــت بهــا كتــب الاسـلام والسـير
وقمــت فـي دولـة المختـار معجـزة
لــه ود ان لهــذا الجــن والبشـر
فتحـت اقطـار ملـك اللـه فـابتهجت
بالـدين والخـبر يبـدى سـره الخبر
وليــس يجحــد مـا شـيدت مـن شـرف
للمســلمين وهــذا العيــن والاثـر
وكــم اقمــت لهـذا الـدين مفخـرة
ينحـط عـن عزهـا فـي برجـه القمـر
لـو كـان بعـدي نبي في الحديث اتى
بشــأن عــزك ارغامـا لمـن كفـروا
ســر النبــوة مطبــوع بـذاتك مـن
ســر النــبي وطينـا كـانت الصـور
مــا صـاغ مـدحك يـا مـولاي ذو ادب
الا تنظـــم فــي الفــاظه الــدرر
وانــت شــيخ حبــاه اللـه مرتبـة
قعسـاء قـد قصـرت عـن طولها الفكر
عـالي الجنـاب اميـر المؤمنين ابو
حفــص كريـم الخصـال الاورع الخطـر
تبعــت احمــد فــي منهــاج سـنته
مـا زاغ منـك بـذاك المنهـج البصر
ومـذ سـرى لا الـى مـا رمـت سـارية
هـدته منـك الـى مـا رمتـه النـذر
والنيــل خــاطبته فــانجر ممتثلا
يجـري وامضـى الـذي امضـيته القدر
مــآثر لــك فــي الاكــوان بـاهرة
فــي جبهـة الـدين مـن لألأهـا غـرر
يـا دعـوة المصـطفى للدين كنت كما
اراد عــزا بــه الاحكــام تزدهــر
بـرزت والنـاس اشـتاتا فكنـت لهـم
ابــا رؤفــاً بهــم يعفـو ويقتـدر
فرحمــة تجعــل الاطفــال فـي مـرح
وبــأس عــدل لــديه يرجـف الحجـر
ثاني الوزير بن والقرم المهاب ومن
مـن ازره قـام عـن ديـن الهدى وزر
حجــت اليــك الامـاني وهـي مبصـرة
حــال النــبي وفـي مغنـاك تعتمـر
لـو نبـأ اللـه بعـد المصطفى احدا
لكنـت انـت وفـي هـذا اتـى الخـبر
اتجحـد العيـن منـك النـور منبلجا
الا اذا غــاض مـن ناسـوتها النظـر
مــولاي غوثــا لعبــد كلــه ولــه
اليــك والقلــب بالاشــواق يسـتعر
رمـــى ببابــك اثقــالا يكابــدها
مــن دهــره والليـالي كلهـا غيـر
يـا ايهـا الابيـض البر الكريم اغث
اعــن تكــرم ففيـك الكسـر ينجـبر
انــي عبيــدك صــل حبلـي بمرحمـة
تجلـى ومنهـا فـوأد الخصـم ينفطـر
وانظـر حنانـا لاحـوالي فقـد عـثرت
عزيمــتي وعلـى عزمـي سـطا الكـدر
ولـــي بجاهـــك آمـــال موطـــدة
وحســن ظــن بمــاء الخيـر ينفجـر
غوثـاه يـا ايهـا الفاروق خذ بيدي
فالــذنب اسـكت نطقـي كيـف اعتـذر
مـا لـي سوى نفحة المختار تعطفها
نحــوي بجاهـك علـى الـذنب يغتفـر
اجــزل ضـجيع رسـول اللـه جـائزتي
عليــك دهـرا سـلام اللـه يـا عمـر
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.