هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعـزم اميـر المـؤمنين ابـي بكـر
لقـد خفقـت للـدين الويـة النصـر
وعـز بـه الاسـلام والشـرع وانـبرت
بـه الملـة البيضـاء شامخة القدر
حبيـبي رسـول اللـه صـديقه الـذي
طـوى حبـه فـي حالي العسر واليسر
وهـام بـه فـي مـذهب الصدق موقنا
بـه قبـل ان تبدو الشؤن من الخدر
واخلصـــه ودا متينـــا مؤيـــدا
بنــور الهـي لـه ضـاء فـي السـر
وقــام لـه سـيفا علـى كـل جاحـد
واعـرض عـن زيـد هنـاك وعـن عمرو
وحقــق بــالله الكريــم ظنــونه
وعـاش بحكـم الصـدق منشـرح الصدر
جلتــه يــد المختـار بـدرا تلألأت
شـوارقه بـالعلم والحلـم والـذكر
وقــد ابرزتــه مـن خزانـة سـرها
صـقيلا فـاعلى دعمـة الامـر بـالامر
وكـان رفيـق الغـار للطهـر وحـده
وللـه كـم فـي خلـوة الغار من سر
رأى فـي اسـارى بـدر اذ ذاك رأيه
فوافـق حكـم النـص رأي ابـي بكـر
اجـل امرىـءٍ بعـد النـبيين يرتجى
وســيلته للامــن مـن نـوب الـدهر
واول مـــن وفـــى بعهــد نــبيه
كـبيرا اذ الاقـوام فـي ظلم الكفر
وعضـــده صــدقا بمجمــوع مــاله
وراح ولــم يعبـأ بطارقـة الفقـر
وصـار لـه فـي السر والجهر ناصرا
كـذا شيمة الصديق في السر والجهر
وعـاش لـه الفـا وقـد راح راضـيا
الـى اللـه عنه والوجود بذا يدري
وام بـامر المصـطفى الناس وهو قد
رأه وقـد نـاداه مـن داخـل الستر
ولمـا قضـى المختـار قـام مقـامه
واحكم امر الدين في المدن والقفر
ولـولاه شـل العـزم وانقصـم الرجا
وفـل نظـام الحكم في النهي والامر
وســـيّر بالايقــان جيــش اســامة
فعـاد بـاذن اللـه بالنصر والخير
وجـرع اهـل الـردة الموت فانطووا
بصـولة سـيف اللـه في وهدة القهر
وســير للشــام المؤيــد خالــدا
فلاحـت شـروق الفتـح في ذلك القطر
وراح بــامراط القناعــة زاهــداً
كاحمـد افنـى العمـر في ذلك الاثر
تخلـص مـن قيـد الوجـودات عـاملاً
بسـنة طـه او بمـا نـص فـي الذكر
الا يـا امـام الـدين ندبـة عـاجز
يناديـك والاحشـاءُ منـه علـى جمـر
وانـــك للمختــار خيــر خليفــة
تــألق فـي بـرج الخلافـة كالبـدر
بجاهــك عنـد اللـه ادرك قطيعـتي
فـانى اسـير الـذنب والاثم والوزر
وصــلنى بغــوث اســتنير بنــوره
اذا صـرت وحـدي يوم ادفن في قبري
وراع بعيــن العطـف ضـعفي لاجتلـي
معـاني رسـول اللـه منك مدى عمري
ودم مظهـر الرضوان والفضل والثنا
ومعـدن طـور المصطفى الطيب الطهر
عليــه صــلاة اللــه والآل كلهــم
واصـحابه اهـل الهدى الانجم الزهر
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.