هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـبر طـوى شـقق البقـاع فاخبرا
فجـرى لـه مـاء المـدامع احمرا
يــروي احــاديث الاحبـة مرسـلا
منـا العيـون لهـا سحابا ممطرا
كـانت لنـا فـي الحـي بعد بقية
منهـا خيـال وجـوه من درجوانرى
طـويت والحقها الزمان بمن مضوا
وتوارت الشمس المنيرة في الثرى
والهـف قلـبي فـالتي قـد ازمعت
تركـت لنـا صـفو القلـوب مكدرا
رحلــت بــانواع الصـلاح مضـيئة
وبصــدق قلـب طـاهر لـن ينكـرا
وبحســن اخلاق يزينهــا التقــى
نســجت صـحائفها ربيعـا اخضـرا
اخــت تكــاد تكــون امـا بـرة
فمـن الحنـان اللـه طينتها برى
عكفـت بمحراب العبادة في الدجى
للـه تخشـع لـم تـذق طعم الكرى
ومضــت لـبيت اللـه ثـم تشـرفت
برحـاب طـه المصـطفى سـر الورى
وتمســـكت بــالله جــل جلالــه
والعـزم منهـا بالتقى لن يفترا
حـــتى قضــت مرضــية مــبرورة
وسـرت وحينها يحمد القوم السرى
شـبت بمهـد الـدين والارشـاد في
بيـت النبـوة بيـن ىسـاد الشرى
وتمحضـــت بخلالهـــم وخصــالهم
فبـدت مـن الكنز المطلسم جوهرا
اعلـى ابـو البركات ركن فخارها
فسـمت بـه بيـن الحـرائر مظهرا
والســيد الصــياد اتـرع سـرها
نـوراً وكـل الصيد في جوف الفرا
يــا خالديـة والحقـوق اجلهـا
رحــم يصــان فلا يبـاع ويشـترى
لـك فـي الفـؤاد منصة من طيها
حبـل بسـر السـر منعقـد العـرا
بـالله ان ابصـرت قومـك والحمى
رحـب الرحـاب يفـوح مسكا اذفرا
قـولي لهـم واللـه آنـا ما جرى
ذكــر لهــم الالــه دمعـي جـرى
وعليـك اختـاه السـلام ولـم يزل
لـك مـن فنون البر يكتسب اسطرا
واللـه يوليـك الرضـا والعز في
دار النعيـم بـانعم لـن تحصـرا
ونعمـت فـي ظـل البتول مع الالى
آل الرســول ودام رحبــك نيـرا
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.