هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ركــب الاحبــة ضـحوة
يــا للعشـيرة سـائر
جــد المســير كـأنه
والهــف قلـبي طـائر
اخلى الربوع تقول لم
يســمر بـوجرة سـامر
غنـى لـه الحادي فاض
حــى للقلـوب يسـامر
رفقــا احـاديه فهـا
قلــبي بـأثرك سـائر
ارحـم دموعـا عنـدها
خجـل السـحاب الماطر
تجـرى يرق لها الحدي
د وانــت حـاد جـائر
انظـر مـررت وكـم لاج
ل الركـب شـق مـرائر
للــه مــن ركـب بـه
بـدري المنير الزاهر
بـدر عليـه من الجلا
ل ســـجائف وســتائر
وبطـرز آيـات الجمـا
ل بــبرج لطـف ظـاهر
يزهـو بـامراط الدلا
ل وفيـه عقلـي حـائر
انـا صـابر ايدا علي
ه وعنـه ما انا صابر
يـا يوسـفى يعقوب قل
بـي غـائب بـك حاضـر
ارسـل قميصـك ان هجر
ت ففـي القميص بشائر
هـامهجتي اسـودت اجل
وابيـض منـي النـاظر
فعسـى بريحـك ينجلـي
بصـري ويصـفو الخاطر
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.