هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الا عـذر لا كان الهوى في الهوى العذر
مـتى ليـل عسـر الهجـر يكشـف باليسر
احبــاه انــي قــد منحتــك مهجــتي
ولـــبي بلا نهـــي عليـــك ولا امــر
وقــد رحــت ترمينــي بطرحـي للوفـا
واخطـــأُ رام فــوّق النبــل للبــدر
وخنــت بــدين الحــب واللــه نـاظر
وحاشــاه ان يــولي المآمـل ذا غـدر
لان انـــا فــارقت المحصــب مكرهــا
فلا انهــل فــي قيعـانه صـيب القطـر
ورب كــــذوب والوقاحــــة طبعــــه
يريـد يحـل الليـل فـي مطلـع الفجـر
تعــدى حــدود اللــه فــي سـب خيـر
كريــم وجــازاه عــن الخيـر بالشـر
فغــار لــه الجبـار والوقـح انطـوت
معـــالمه طـــي الســـجل بلا نشـــر
اراد بمـــس الـــزور كتــم فخــاره
ويعبــق طيـب العـود ان مـس بـالجمر
واحمــق خلــق اللـه مـن راح حاجبـا
بخرقتــه الخرقــاء طالعــة الظهــر
وانــي مـن الـبيت الـذي حـول بـابه
تــداعت اسـود الغـاب ترجـف بالـذعر
تلألأت الاقمـــــار فــــي عتبــــاته
وصــفت علــى اطرافــه اوجـه الزهـر
محـل النـدى والمجـد بحبوحـة الهـدى
وبيــت علـوم الـدين والحـال والسـر
بــدت فيــه مـن شـمس النبـوة بهجـة
تهاميــة البرهــان تطفــح بالنصــر
بـــه مــن رجــال اللــه آل محمــد
شــآبيب ســادات همــو زينـة الـدهر
مـــن الفــاطميين الايمــة غــرة ال
مفــاخر روح الكــون دورا علــى دور
منـــالعلويين الجهابـــذة الأولـــى
شـموس بلاد اللـه فـي السـهل والـوعر
مـــن الاحمـــديين الـــذين تتــوجت
باذيــالهم فـي برجهـا هامـة النسـر
مــن الخالــديين الاماجــد مـن زووا
عـن الـدين عبأ الوهن بالبيض والسمر
مـن الشـم ابنـاء الرفـاعي مـن علوا
وعمـوا صـنوف النـاس بالنـائل الغمر
ولـي مـن صـدور السـادة الغـر والـد
كريـم السـجايا طيـب الصـيت والـذكر
ولــــيٌّ وفــــيٌّ اريحــــي مهــــذب
حليــم ســليم طــاهر السـر والسـير
ولــي بطريــق اللــه شــيخان بعـده
همــا درتــا ســلك الفخـار بلا نكـر
هزبـر الوحـا المهـدي مـولاي مـن اذا
لـوى للـتراب العيـن يعلو على التبر
تفــاض العطايــا مــن شـريف بنـانه
كفيـــض ســـحاب رش ملتطــم البحــر
وذخري ابن خير الله ذو الفضل والتقى
علــيٌّ علــيُّ الــذات والاصـل والقـدر
وشــيخ ابــي بــل عمــه رجـب العلا
جليـل المزايـا واحد القوم في العصر
رجــال لحــل العقـد ان مـا نـدبتهم
يجيـء الرضـا مـن حيـث ادري ولا ادري
تــأود هـداك اللـه يـا مـن يرومنـا
بســوء ابحــر الهنـد يجـرع بـالفكر
وهـل يكسـر الهنـدي بـالجفن فـانتبه
بطـرح ثقيـل الـوهم مـن سـنة المكـر
ورب دعـــي لـــم يطــب عــرق امــه
يــروم انــدماجا بالجحاجحــة الغـر
ويزعــم برهانــا مـن الغيـب قائمـا
لــه مثلنــا ان الكــذوب لفـي خسـر
وذي خدعــة قــد مــزق اللــه دينـه
فــراح كئيــب القلـب منقلـب الظهـر
تشـــبه طيشـــا بالرجـــال لحمقــه
وشـتان مـا بيـن الغنـى الجم والفقر
ومــن خــابط يــروي علومـا مغالطـا
عـزا هـاله عـن زيـد جـاءت وعن عمرو
يريـــد بملحـــوظ الغيــوب تشــبها
وبــون عظيــم بيــن خضـرون والخضـر
وخــائب عــزم حـارب اللـه لـم يبـل
بســـب قـــروم الآل صــارعة القهــر
اقـــام علـــى ظلــم وللــه غــارة
تــرد بــذي الـبئر المخـادع للـبئر
نراقـــب آثـــار الســـماء واننــا
نباهـل ذا البهتـان والنـص في الذكر
وقــد باهــل الهــادي وايــد امـره
وســر رســول اللــه فـي آلـه يسـري
امـا والوجـوه الزهـر مـن بيـت احمد
ابـي العلميـن الغوث ذي المدد الوفر
واجـــداده آل البتـــول ايمـــة ال
بريــة اقمـار الهـدى الخلـص الطهـر
يلــذ لنفســي المــوت والعـج عاقـد
اذا لـم اكـن صـدر الشآبيب في الصدر
مراتـــب قـــومي والرجــال معــادن
ومــا معــدن الصـخر المشـجج كالـدر
علــى رسـلك ارفـق بـي احبـاه اننـي
حليــف اســى اودت بـه لوعـة الهجـر
احـــن الـــى مجلا محيـــاك والهــا
ولوعـا كمـا حـن الحمـام الـى الوكر
اطعــت بــي العـذال والـدين منهجـي
وطـرزي التقى المحبوك بالصدق والصبر
ونفسـي علـت عـن وهـدة العيب وارتقت
الــى قمــة المجـد المؤثـل والفخـر
اتزعمنــي مــن قــد دهــاك تســلقت
ذووه المعـالي وهـي مـن غلـط الـدهر
دعيــــون لا بكــــر ولا قبـــل وائل
ولا منهــم الخنسـاء تبكـي علـى صـخر
تزاحــم فــي سـوح الـدنايا قفـولهم
مهرولــة ترتــص صــدرا علــى صــدر
وانـي مـن الشـم العرانيـن مـا علوا
بمـال ولا انحطـوا عـن الفخـر بالفقر
تلجلــج بحــر العلـم فيهـم مطمطمـا
تراثـا عـن الهـادي وحـدث عـن البحر
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.