هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلم لربــك لا تحــاذر
وافطـن لاسـرار المظـاهر
فلكـــل شـــيء بـــاطن
فـي محكـم المعنى وظاهر
نظــم الشــؤن كمـا ارا
د بعلمـه نظـم الجـواهر
هــــذا تقـــي مـــؤمن
رحـب الجنـان وذاك كافر
وفــتى تحقــق بالهــدى
وفـتى بليـل الشـك حائر
ومغيـــــب بحطـــــامه
ومــذهب بــالفقر حاضـر
هــذا تغــالطه الشــعو
ب وذاك تـوهمه العشـائر
والكـل فـي بحـر المعـا
مـع للفنـاء المحض صائر
سـدلت علـى هـذي المظـا
هر من يد الغيب الستائر
فلـدي الـتراب تساوت ال
اشــباه طـرا والنظـائر
كنــز الوجــود مطلســم
والعقـل عـن فحواه قاصر
فـــي دفـــتر معــدودة
فيـه الكبـائر والصغائر
وتقلـــب الاحــوال فــي
ه لكـل ذي عينيـن ظـاهر
مطويــــة برحــــى دوا
هيــه الاصـاغر والاكـابر
رح كيـف شـئت علـى زعـو
مـك بـالجرأة يـا مكابر
لا بــد مــن يــوم تصـا
د بـه ولـو حلقـت طـائر
وتــرد مــن اعلا المنـا
بـر للحضـيض من المقابر
ولأنــت يــا رب الحضــو
ر اذكـر فليس يخيب ذاكر
واشــكر لتحشــر شـاكراً
حسـن المـوارد والمصادر
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.