هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مصـطفى الرحمـن يا أحمد
لــك العلا والفضـل والسـودد
يــا حجـة اللـه علـى خلقـه
يـا مـن هـو المصدر والمورد
سـر مـن اللـه بـدا كـل مـن
يشـــهد للـــه لــه يشــهد
محمــد الخلـق سـراج الهـدى
شــمس الكمـال السـيد الايـد
ذخـري حـبيب الله نور الهدى
الهاشـــمي الانجــب الامجــد
كــل البرايـا ترتجـى فضـله
مــا مـر يـوم او تـولى غـد
نلــوذ بعـد اللـه فـي ظلـه
وهـو المغيـث المسعف المنجد
ان مســـلم اخطــأ اعتــابه
فهــو كئيــب خاســر مكمــد
اعطــاه مــولاه حمـى واسـعا
اليــه انـواع النـدى تسـند
فبـابه المعمـور بـاب الرجا
وغيــره فـي الكـون لا يقصـد
حــي لعمـر اللـه فـي قـبره
يســعف بــالله وقــد ينجـد
وعينــه عـن نصـرة المرتجـى
احســانه الفيــاض لا ترقــد
لـو تبـع الناس هداه اهتدوا
او شــيدوا شــرعته شــيدوا
مـــذ تبعــت امتــه نهجــه
دان لهــا الاقــرب والابعــد
نور الشهود المصطفى المجتبى
ســر الوجـود الاوحـد الاسـعد
طلسـم كنـز السـر مـن بـابه
للــه ألبــاب الـورى تصـعد
آه علـــى تقبيــل اعتــابه
فتربهـــا لمقلـــتي اثمــد
لــو مـس وجهـي بـثرى بـابه
وذا هــو المـأمول والمقصـد
للبــارق اللمـاع مـن طيبـة
مقلــة قلــبي دائمـا ترصـد
يعــدني الظــن بقربـي لهـا
مــتى اراه ينجــز الموعــد
علـــة ذرات الــورى حلهــا
فبثراهـــا يـــبرأ الارمــد
ســادات كبــار الالـى اعبـد
والمصـطفى حامي الحما السيد
والانبيــاءُ الزهــر نــوابه
نشــرا وطيـا ركنـه المسـند
انعــم بـه مـن سـيد تحتمـي
بظلـــه الســادات والاعبــد
لا يـذكر اللـه علـى غيـر ما
ســـن ولا يـــدعى ولا يعبــد
وقـد طـوى فـي القوم احواله
وعــم فيهــم بحـره المزبـد
وملأ الــــدنيا باطرافهـــا
نـــواله وفضـــله الاوحـــد
عبيـــده ادنـــى عطايــاهم
النضـار واليـاقوت والعسـجد
شــوس ملـوك الارض فـي بـابه
تيجانهـــا خاشـــعة تســجد
وترتجـى اليـوم وبـل فـي غد
منـه يـدا اذ يرهـب المشـهد
يـا مصـطفى البارىء من خلقه
يـا روح جسـم الكون يا احمد
دارك عبيــدا حبــل آمــاله
بغيـــر اعتابـــك لا يعقــد
وانــت بعــد اللـه مقصـوده
تســأل بـل تطلـب بـل تقصـد
صـلى عليـك اللـه مـا ابيـض
تلاه مــن طـرز الـدجى اسـود
والآل ابنــائك والصــحب وال
غـوث الـذي مـدت اليـه اليد
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.