هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نعـم ضائعة المكارم تنشد
ولكــل يــوم فـي تقلبـه غـد
تطـوى الحوادث كالخيال بسرعة
طــي السـجل وكـل كنـز ينفـد
فتثبتي يا نعم وارض عن القضا
فـالله فـي كـل الشؤن الموعد
قـد تـبرز الاقـدار كـل عجيبة
ولـــرب آن يضــحك المتنهــد
والحر يبصر في الزمان غرائبا
نكـدا يكـاد لها يذوب الجلمد
تصـل السفاسـف للسـماء ترفعا
ويداس ملقى في الحضيض الفرقد
لــولا مسـللة انقضـاء وحكمـه
هــي للزمـان فعـائل لا تحمـد
ابنـاء باهلـة بفـردوس الرخا
وبنـو النبي يشت فيها الفدفد
للــه منهــا اذ تعـد معـائب
سـود تقيـم ذوى العقول وتقعد
فـالارض ترجـف بـالغرائب غصـة
والجـو يـبرق بالعجـاب ويرعد
زمــن تخللـت الزمانـة كـونه
مـا فيـه منقبـة لمـن يتفقـد
شـمل الاسـافل والطغـام مجمـع
فيـه وشـمل اولي الكمال مبدد
تمضـي الكرام على بساط مومها
ويـد القلـى فيهـم تحل وتعقد
ولهــا عليهــم كـل آن غـارة
بالمزعجــات ونــارهم تتوقـد
بالله يا زمن العجيبات انتبه
هـا انت في مهد المثالب ترقد
مـا انـت حاربت الكرام وانما
دم شـرعة الهـادي الذي تتقلد
غلطـات شـين قـد رصصت نصوصها
رصـا يضـل لـه الحكيـم الارشد
ويقــال للحسـاد حلـو جهلكـم
والفضــل داء قاتــل لا يحسـد
هـي عصـبة الفضـلاء في غصاتها
يجـري لها بحر الهموم المزبد
كـادت تمـوت خفوتـة انفاسـها
لـو لم يثبتها النهى والسؤدد
اضــحى يحاربهـا زمـان صـائل
يسـمو على السادات فيه الاسود
ولـرب وقـت رحـت انضـح دمعتي
فيــه وجمــر حشاشـتي يتوقـد
واحـن ترحمني الحجارة لو وعت
والقلــب منــي مقلـق ومنكـد
افنـى عـزائم همتي مرض من ال
هـم الملـح وفـي حـار العـود
فيـرون صـدرا فـي منصـة دسته
عـن شـوطه بيـض الدراري تقعد
يبدي من البشر العريض طرائفا
تلـوى لهـا عيـن النؤم فيسهد
فتطيــر آمــال لــه ومــآرب
ويـروح يسـأل رفـده المسترفد
والنــار فـي اجـزائه لهابـة
ممــا يكــن اجوجــة لا تخمـد
وبكــل غلغلـة الشـؤن فحسـبه
للـدين والـدنيا الحبيب محمد
معـراج اسـرار الرجـال لربهم
علـم الرسـالة والنبـوة احمد
صـدر النـبيين الاعـاظم راسهم
سـلطانهم ولـه على الكل اليد
تـتزاحم التيجـان فـي اعتابه
ولكـل عيـن مـن ثراهـا اثمـد
عيـن العيون وماء ناظر كونها
شـرف الوجـودات الصـفي الاسعد
مـا لـي سـوى فيـاض نائل كفه
كنـز اجـل وهـو الابـر الاجـود
لا جحـد يلمـس ذيـل شامخ مجده
فــالكون ناطقـة لاحمـد تشـهد
ويشــرف الاملاك لثــم وصــيده
ولــديه املاك البريــة اعبـد
وتكــاد املاك السـماء ببـابه
شـغفا بـه تـدع البروج وتسجد
تهـوي لركـن حمـاه وهو وطوله
ركــن بــافلاذ العلـوم منضـد
مـن عهـد آدم للقيامة كل ذي
شـرف هـو المـولى وطـه السيد
وافيـت اسـأله حقـوق قرابـتي
لجنــابه وبــه يحـار الابعـد
وقصــدته وسـوى فسـيح رحـابه
فــي النـازلات وحقـه لا يقصـد
املــي قـوي بـالنبي وسـاعدي
بنــواله الاهمـى يشـد ويسـعد
صلى عليه الله ما لنهل الحيا
وكسـا الحـدائق عسـجد وزبرجد
والآل والاصـحاب اقمـار الـورى
مـن فخرهـم فـي لكائنات مخلد
وعلى الامام ابن الرفاعي الذي
مـدت لـه مـن قبر والده اليد
وعلى الامام ابن الرفاعي الذي
مـدت لـه مـن قبر والده اليد
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.