هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــو الــدهر لا خــل يـدوم ولا اخ
حــوادثه الآيــات تــأتي وتنســخ
مظــاهر ســر ابـرز الامـر نوعهـا
فتنحـط حينـا بعـد مـا هـي تشـمخ
عقــود مـع الـدهر الخـؤن لبرهـة
فتعقـد حـتى مـا اتـى الوقت تفسخ
فئام الـورى فـي قيد حكم لا جلها
مـوائد فـي قـدر المـواقيت تطبـخ
تغيرهــا الايــام حــالا ومشــهدا
فكــــل بمســــك الانقلاب مضـــمخ
قــام لآت طيــب القــرب قلبهــا
وام لمفقــــود تــــأن وتصـــرخ
نمــر علـى الايـام بيـض صـحافنا
بســود الخطايــا والـذنوب تلطـخ
علينـا رقيـب وافـر العـزم ناسـخ
يحــرر منــا كــل فعــل وينســخ
نقــوم بقــول زيــن ســبك منـزه
يكـــــذبه ثــــوب وزر موســــخ
ويمــدحنا امثالنــا غيــر اننـا
مــن الحـق فـي كـل الشـؤن نوبـخ
لاهـل الهـدى فـي سـاحة البر برزخ
علا ولنـا فـي وهـدة اللهـو بـرزخ
ينبهنـا هـذا المشـيب وقـد مضـى
شـباب لنـا فـي غفلـة الغـي اشرخ
سرى القوم اهل الله لله فاهتدوا
ونــوق هوانــا بالبطــالات نــوخ
يغالبنــا داعــي الهـوى فنطيعـه
وننســى الخطايـا وللرقيـب بـؤرخ
فياوســنا اقصــى الامـاني وفرسـخ
يقربــه نحــو المنايــا وفرســخ
ويافطنـة قـد سـد نافـذها الهـوى
بهـا الجمـر مـن كل الجوانب ينفخ
نعـم هـا هـي الاعـوام تمضـي وهذه
شـهور الامـاني مـن يد العمر تسلخ
كـأن لصـيد المـرء فـي كـل خطـوة
مــن الارض جــب الــدواهي مفخــخ
فيــا قلـب خـل الفانيـات فانمـا
هــو الــدهر لاخــل يــدوم ولا اخ
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.