هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حنــت لفيفــاء البطـاح الـروح
تغــدو اليهــا لوعــة وتــروح
لعبـت بهـا نسماتها فالقلب في
ارجائهــا شــغفا بهــا مطـروح
لهفـاه كـم ضـحك الخلـي ولوعـة
مــا زلـت ابكـي ارضـها وانـوح
فتكــت محبتهــا بمهجـة صـبها
فلمتنهـــا ممــا يكــن شــروح
قـال العـذول اطرح صميم غرامها
فــاجبته حــتى تــروح الــروح
يـا من سكنتم في القلوب فرحبكم
فيهــا وآيــات الغــرام فسـيح
ومن العجائب مذهبي الكتمان في
حــبي لكـم ومـع الخفـاء ابـوح
لاحـت لنـا ضـمن العـراق قبابكم
فــدم المــوله عنــدها مسـفوح
كيــف الســلو وبـرق ام عبيـدة
مـن بـرج هاتيـك القبـاب يلـوح
حيـا بحـال ابـي العـواجز احمد
ولـــه بشــنأة حــاله تصــريح
هـو شـيخ اهـل الله عقد نظامهم
ولهــم بجــاذبه القــوي فتـوح
غـوث علـى اردانـه مسـك العبـا
بطــراز احــوال الرسـول يفـوح
ولكـم بندبـة اسـمه قـد ادركـت
سـر الشـفاء مـن القلـوب جـروح
نـبراس برهـان الرسـول ومنتقـى
آل البتــول وشــبلها الممـدوح
وابـن الـذي نال الخليل بناره
اســـعافه وبـــه توســل نــوح
شــرف تـالق فـي اسـاجيف العلا
فلـه علـى الفجـر المنيـر وضوح
وفخــار بيــت لا يســامى مجـده
كــل الفخــار لمجــده ممنــوح
بيــت تنــاط المكرمـات ببـابه
ولهـــا غبــوق عنــده وصــبوح
يــا رب الحقنــا بحبـل رجـاله
كرمــا فبابــك للرجــا مفتـوح
واشـمل بجـودك يـا كريم ذنوبنا
ان الكريــم عـن الـذنوب صـفوح
واجعــل بظـل الهاشـمي مقامنـا
فـي الحشـر يـا قـدوس يـا سبوح
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.