هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حثثنـا الركـب اقلقه الضجيج
لغــاب حلهـا الاسـد المهيـج
ابـو العلمين سيدنا الرفاعي
ومــن ينـدو بنـدبته الاجيـج
لـه مـن صـاحب المعـراج حبل
بــه للافـق تـم لـه العـروج
منـاقبه الجليلة في البرايا
لهــا فـي كـل زاويـة اريـج
وكعبــة رشــده مـن كـل فـج
مـن الاقطـاب طـاف به الحجيج
ويــالله منــه عظيــم خلـق
علا وكــأنه الــروض البهيـج
وســـاحته ســماء للمعــالي
بهـا فـي كنـه طيتهـا بـروج
وكـم عـان بـه صـعد المعالي
وقــوم جهــرة بهــداه عـوج
خــوارقه الشــريفة ظـاهرات
يقربهــا لعزتهــا العلــوج
لــه حكــم بالفــاظ رقــاق
بهــا بحــر عجــائبه تمـوج
محيــط بالمعــارف لا يجـاري
وكيـف يشـابه البحـر الخليج
يـروم الحاسـدون لـه مـثيلا
وضـاق بهـم من الطلب الخروج
اجـل هـذى النجـوم لها بياض
وايـن بياضـها منهـا الثلوج
تـراع الاسـد اذ يـدعى وامـن
عواملهـا الصـوارم والوشـيج
الا يا ابن الرسول ومن اليه
بنــا شــوق عزائمنـا يهيـج
دعونـاك العنايـة فالو طرفا
لقــوم عزمهــم قلــق خلـوج
ولاحــظ فــالكريم بكـل حـال
يعـاوده اخـو الامـل اللجـوج
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.