هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غــاب الغــرام تمكنـي وثبـاتي
وتزايــدت مــن لوعـتي وثبـاتي
يا من لكم في المنحنا من اضلعي
وطــن رحيــب مخصــب الســاحات
بحيـاتكم ان قلـت يمنعني الحيا
فحيــاتكم أي والغــرام حيـاتي
جــودوا علــي بنظــرة فـوحقكم
هـي فـي حيـاتي بغيـتي وممـاتي
يـا آل طـه يـا مصـابيح الهـدى
يـا قبلـتي يـا سـادة السـادات
كـم مـن عنايـات اغثتـم مظهـري
بظهورهـــا وكشـــفتم كربــاتي
انتـم شـموس اللـه فـي ملكـوته
والملــك اهـل خـوارق العـادات
لكـم الايادي البيض والهمم التي
قــامت بســر النفــي والاثبـات
لـي منكـم الغـوث الرفاعي الذي
خضــعت لــديه ايمــة الحضـرات
خلــف الائمــة مـن سـلالة حيـدر
فلــك الخــوارق صــاحب الايـات
حامي الحمى رحب اليمين المرتجى
ابــد المــدى لنـوائب الاوقـات
ولـي الملاذ فـتى المعـامع شبله
وادي النـدا حسـن ابـو البركات
علـم الولايـة والسـادة والنقـى
والجــود والبرهــان والنفحـات
كنـز المفـاخر في بني الصياديل
اســد الكتـائب وافـر الغـارات
كــم ليلـة قطـع الـدجى متبتلا
للــه بــاكي العيـن ذا لهفـات
ولكـم اغـاث بعـون بـارئه فـتى
قــد غــص بالاكــدار والحسـرات
فحـــل هزبـــر ســيد ذو همــة
علويـــة مــن اعظــم الهمــات
هـو والاولـى زهـر العشبرة اهله
آل الوصـــي ايمـــتي وحمــاتي
شـيخ يريـع الخصم في يوم الوغى
ويخيــف دهــم الاسـد باللحظـات
لا غــرو ان جهـل الغـبي مقـامه
فـالعمى ظهـر اليـوم فـي ظلمات
انــا عـاجز عبـد وآل المرتضـى
أهـل القـوى أسـد الوغا ساداتي
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.