هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رجـال البطـاح يـا ساداتي
مـن نـداكم لا تقطعـوا عـاداتي
انـا عبـد لكـم وانتـم لعمـري
كــل عــزي وســادتي وحمــاتي
مجــدكم عـز بالامـام الرفـاعي
علــم القــوم صـاحب الغـارات
ســيد الاوليـاء غـوث البرايـا
صـدر زهـر الرجـال في الحضرات
هـو زخـري وركـن ظهـري وفخـري
وامــامي ومــوئلي فـي حيـاتي
وعمــادي وملجــائي واسـتنادي
ووليــي بــالله بعــد ممـاتي
رقصــت للفخـار فيـه ابتهاجـا
وســـموا معـــاطف الكائنــات
ذو المعــالي سـلطان كـل ولـي
فـي الـدواوين نافـذ الكلمـات
انــا لا بـأس ان سـكرت هيامـا
وطرقـــت النجــوم بالجــذبات
ملأت لـي يـد العنايـة مـن خـم
ر الرفـــاعي ســيدي كاســاتي
عصـروه مـن كرمـة الغيـب لا من
عنــب عتقــوه فــي الحانــات
كيـف لا اقـرع النجـوم افتخارا
واســامي الكــواكب الثابتـات
وابـــي احمــد مــتى نعتــوه
نعتـــوه بخـــارق العـــادات
لاثــم راحــة النــبي جهــارا
بــالوف مــن خلــص الســادات
وغـــدا شــيخهم بحــل وعقــد
وفتـــاهم وكاشـــف المعضــلات
كـم لـه فـي الانـام من مكرمات
واضــحات تحكــي ومــن آيــات
كــم لــه مـن خـوارق بـاهرات
وخـــــوافي حئائق ظــــاهرات
علم الشرق دولة الغيب في الخل
ق رفاعيهــا الرفيــع الصـفات
فيــه للــه ســر ســر عجيــب
فالكرامــات منــه كـالمعجزات
دائمـــات آيـــاته والتجلــي
منطــو فــي آيـاته الـدائمات
رضـى اللـه عنـه مـا عطر الكو
ن شــذاه وعــم كــل الجهــات
ولابنـــائه التحيـــات تهــدى
ولاتبـــاعه اولـــي النفحــات
وعلينـا لا زال مـن سـره الفيا
ض ينهـــل وابـــل البركـــات
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.