هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فرطــت لا تنحـرف عـن منهـج الادب
واحفـظ مقامات اهل المجد والحسب
وقـف مـع الـدين لا تذهب على غلط
تنغـط بـالغي بيـن الجـد واللعب
تـروى السـيادة ان صحت فانت بها
اخطـأت منهـاج غـر السادة النجب
وافطـن فانى امروء من سادة شرفت
احسـابهم وعلـوا بالفضـل والنسب
الكــل منهــم عصــامي لـه شـيم
تجثو لها سادة الدنيا على الركب
تخـوض بالشـعر تسـتجلي قـوافيه
وانــت تعلـم انـي اشـعر العـرب
هـون عليـك فـان الفضـل ارث ابي
والمـاء ماء ابى والبئر بئر ابي
لـولا مـآثر آبـائي الـذين خلـوا
فـي الشام لم ينجذب بيت على طنب
قـاموا بسـمك العلا اقمـار مفخرة
علـى شـياطين اهـل البغي كالشهب
بيـن الوصـي اميـر المؤمنين وبي
ن السـيف خالـدهم كالعسكر اللجب
علـــوا بـــدين واخلاق مورثـــة
لا كالــذين علاهــم سـرقة الـذهب
العــز بــالله والـدنيا موليـة
والمجـد بالفضل لا بالمال والنشب
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.