هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آه علــى وقــت مــع الاحبــاب
قــد مـر لكـن مـر بعـد ذهـاب
طــابت او يقـاتي بـه ولغصـتي
لمـا انقضـى بـل الدموع ثيابي
وقــت صــفا بأحبــة جبهـاتهم
زهـر النجـوم وهـم اسود الغاب
اللـه مـن تلـك الشـمائل انها
مخلوقـــة للحــرب والمحــراب
شـيم يـراع لهـا الهزبر ورفعة
نبويــــة علويـــة الاطنـــاب
كادت تطول الى السماء بنودها
مجـداً ولـم ثحتـج الـى الاطناب
ولــرب ذي نصــح يحـاول رأفـة
بــي ســلوة لاحبــتي وصــحابي
كيـف السـلو وهـم لروحـي رونق
تزهــو بــه موصــولة الاسـباب
يـا قلـب لا تنـس الوداد لسادة
هـم فـي البريـة سـادة الانجاب
زهـر الوجـوه جليلـة احسـابهم
بيــض الخصــال ووضـح الانسـاب
قــوم لرفعـة مجـدهم واصـولهم
سـجدت شـداد الاسـد فـي الاعتاب
آل النـبي بني الوصي سلالة الاف
راد والاطـــــراز والاقطــــاب
كـم اخفقـت قلـبي خواطر عهدهم
وللوعــتي لان الحديــد لمـابي
مـا غـاب بدر في السماء بغيهب
الا ذكـــرت مطـــالع الغيــاب
يـا لهفـتي مـذ ازمعت ركبانهم
ليلا ولــي دمــع يــرش ترابـي
ودعتهــم واظــن قـرب لقـائهم
فـدهيت فيمـا لـم يكـن بحسابي
لا زال نــور الـبر يملأ رحبهـم
ويفــاض عنــه لاهـل كـل رحـاب
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.