هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اتمرضــنا وانـت لنـا طـبيب
وتبعــدنا وانـت لنـا قريـب
وتوعـدنا ومنـك الخلـف جـار
وتهجرنــا وانـت لنـا حـبيب
وتطلـع فـي سماء القلب شمسا
لهــا فـي كـونه شـيء عجيـب
تقيــم بـبرجه نـورا مقيمـا
اتحســبها اذا طلعــت تغيـب
احبــك لا احــب سـواك شخصـا
ودمعـي دمعـه السـيل الصبيب
بحبــك ذاب يــا مـولاي كلـي
وتبغضــني فــذا شـيء عجيـب
فــداء الحـب ليـس لـه دواء
هو الداعي وذو الوجد المجيب
ولـم يـبرأ صـميم القلب منه
ولـو كـان المسـيح لـه طبيب
السـت وعـدتني يـا قلـب اني
اذا قـاطعت مـن ثهـوى تطيـب
وقــد عاهــدتني انـي بـأني
اذا مـا تبـت عنـه اذن تتوب
وانــي تبـت عـن حـبي لحـبي
لانــي فيـه سـامتني الخطـوب
وانـت تقـول زورا تبـت عنـه
فمالــك حيــن اذكـره تـذوب
وكـم فـي الناس من حسن ولكن
بلاء الحــب اذ يقضــى نصـيب
مليـك الحسـن مـن تهوى وحقا
الـذ العيش ما اشتهت القلوب
ربيـــع العمــر جلاس فخــام
كــرام حيـث تحضـر او تغيـب
ووقــت بالامـان لـه ازدهـاء
ومحبـــوب يعـــانقه حــبيب
فيـا عطشـي وهـذا الماء جار
ونـاري فـي الفؤاد لها لهيب
ويـا بعـدي وريم الروض جاري
ويــا شـوقي ومحبـوبي قريـب
اذا كــان المحـب قليـل حـظ
تبــدت مـن محاسـنه العيـوب
يحـاربه الزمـان ورغـم انـف
فمـــا حســـناته الا ذنــوب
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.