هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــك الاضــافات بالاسـرار والنسـب
ورفعـة القـدر والبرهـان والرتـب
يا أحمد القوم يا شبل الحسين ويا
مـن انـت للزهـر من آل البتول اب
قـد جئت للحسـنين الا حسـنين علـى
بعـد المـدا خلفـا يزهو به الحسب
وانــت للــدين صـبح يستضـاء بـه
وفـــي ســماء العلا آباؤكالشــهب
مجـد ترقـرق فيـه المجـد منهمـرا
كمـا همـت مـذ طمت انواؤها السحب
يـا صـاحب العلميـن الخافقين ويا
شـيخ الفريقيـن يـا من طوره الادب
انـت الرفـاعي مرفـوع المكانة في
آل الوصــي وغـوث الكـون والقطـب
لـك النيابـة عـن طـه الحبيب وقد
لاذت بســامي علاك العجــم والعـرب
تــدعى وللنــوب الـدهماء زمجـرة
فيـدفع اللـه مـا صـالت به النوب
والاسد ترجف في الغابات ان ندب ال
ملهــوف باسـمك فـي قفـر ولا عجـب
مــتى ذكـرت وجمـر النـار ملتهـب
بقـدرة اللـه ذابـت وانطوى اللهب
والســم يغـدو زلالا ان دعيـت وقـد
تحلـو سـموم الافـاعي حيـن تنقلـب
والهنــدواني لــم يقطـع وجرحتـه
سـحا عليهـا الشـفاء المحض ينسكب
الاوليـاء نجـوم الارض مـا برحـوا
وانــت شــمس سـناها ليـس ينحجـب
ســـبقتهم بشـــؤن لا تعــد لــذا
عليـك سـاداتهم فـي الكـون تنحسب
وقـد لثمـت يميـن المصـطفى علنـا
والقـوم منهـم هناك العسكر اللجب
فقبلـوا منـك بالعهـد الوثيق يدا
منهـا عليهـم رداء الفضـل ينسـحب
وانـت حـامي الحمـى فـي كل نازلة
بهـا السـيوف انـذهالا ليـس تنجذب
سـلطان غـر صـدور الاولياء ابو ال
عرجـاء مـن كشـفت جهـرا له الحجب
للمرتضـى الليـث جحجاح الحروب عا
ي الال منــك علا بالرفعــة النسـب
لــك الجمــاد مطيـع لا يضـر وقـد
تهـتز وجـدا لمعنـى ذكـرك القضـب
والعيـس ان راح يحـدوها باسمك من
يحـدو فلا الحمـل يضنيها ولا التعب
مـتى نـدبناك فـي امـر الـم بنـا
فالشــر مبتعــد والخيــر مقـترب
اعطـــاك ربــك اســرارا مؤيــدة
موهوبــة بــالتمني ليــس تكتسـب
عليـك رضـوان ربـي يـا ابن فاطمة
مـا قام في الكون شأن أو بدا سبب
انظــر الــي بعيــن كلهــا همـم
تعطــى وبـالوهب مـن خلاقهـا ثهـب
وخــذ مديحــة عبــد انــت سـيده
وهــذه لــك مـن بعـض الـذي يجـب
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.