هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذا مـن صـبا نجد امانا لقلبه
فقـد هـاله الـدمع الملـح بصبه
ومـذ جـذبته للهـوى نفحة الصبا
فقــد كـاد رياهـا يطيـر بلبـه
وأياكمــا ذاك النســيم فــإنه
كفيـل لـذي الوجد الكمين بسلبه
نســيم تهـز الـروح هـزة نشـره
إذا هـب كـان الوجـد ايسر خطبه
خليلــي لــو احببتمـا لعلمتـا
بهيـــن فـــأح الغراموصـــعبه
ومهــدتما عــذرا بـه وعرفتمـا
مكـان الهوى من مغرم القلب صبه
تـذكروا الذكرى تشوق وذو الهوى
مشـوق ولـوه ليـس يـدري بـدربه
خفــوق فــؤاد اذ يحاضــر حبـه
يتـوق ومـن يعلـق به الحب يصبه
غـرام علـى يـأس الهـوى ورجائه
وآه علــى ســقم الهيـام وطبـه
وتـوق علـى ضـوء الاماني وعتمها
وشـوق علـى بعـد المـزار وقربه
وفي الركب مطوي الضلوع على جوى
ملـوع علـى صـلح الحـبيب وحربه
تقلبــه نيرانــه وهــو مغــرم
مـتى يـدعه داعـي الغـرام يلبه
اذا نفحـت مـن جانب الشرق نفحة
اثـارت افـانين الولـوع بقلبـه
واهـوت بـه نحـو الهوى وبلطفها
تضــمن منهــا داؤه داون صـحبه
ومحتجــب بيــن الاســنة معــرض
يطيـب العليـل المسـتهام بعتبه
ففـي الـروح مـن آلامه دون عتبه
وفـي القلب من اعراضه مثل حجبه
اغـار اذا آنسـت فـي الحـي أنة
يرجعهــا حـادي النيـاق بركبـه
واذ هـل ان ابصـرت دمعـة عاشـق
حــذارا وخوفـا ان تكـون لحبـه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.