هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رفـاعي وقعـت فـي أبوابـك
فــدارك عبــدا يلــوذ ببابـك
يـا رفـاعي يا غوث كل البرايا
لا تضــيع طفلا جميــل الرجابـك
ســيدي ســيدي وحاشــاك ترضـى
قطعــتي بعــد وصـلتي بجنابـك
وأبــي اللــه ان يهــان محـب
ربـط القلـب فـي طويـل طنابـك
انـت انـت الـذي تبـدت جهـارا
يــد روح الوجـود بعـد خطابـك
وبهــا ســدت كــل قطـب وشـيخ
ومشــوا للنــوال حـول ركابـك
وبهــاكم جــذبت نفحــة قــدس
هبطــت بالــدجى الـى محرابـك
وبهـا قـد اخـذت بـاليمين حقا
مـن يـد المصـطفى كريـم كتابك
وبهـا صـرت فـي المقـام عروسا
ينجلـي الفيضـر تحت طرز نقابك
وبهــا كــم قلبـت ثـابت قلـب
فتــوى قلبــه علــى أبوابــك
وبهــا كــم شــققت قلـب عـدو
طرقتــه يــد القضــا بحرابـك
وبهــا كــم قطعـت ظهـر لئيـم
أخـذته الخيـول تحـت السـنابك
وبهـا كـم شـملت عبـدا فقيـرا
بـالغنى فـاكتفى بعـذب شـرابك
وبهـــا صــرت للائمــة غوثــا
وصــدور الجميــع مــن حجابـك
وبهــا صــرت كنــز علـم خفـي
ولامـــر ظهــرت تحــت ثيابــك
وبهــا صــرت للعــوالم غيثـا
وجـرى الرشـد مـن جليـل سحابك
وبهــا والــذي اعــزك اضــحت
ســادة العــارفين مــن طلابـك
وبهـا والـذي اطصـفاك اليهـا
مـا نحـا الطـالبون غير رحابك
انـت غوث الوجود مفتاح كنز ال
جـود والخيـر سـح مـن ميزابـك
انـت بـاب الرسـول مـن غير شك
واتينـا نرجـو العطـا من بابك
انــت ان قــام للأكــابر شـأن
فمـدى الـدهر شـأن بيتـك حابك
انــت ان عــدت الرجـال أمـام
برحـاب التفـويض انزلـت مابـك
انــت ان ثـارت الاعـادي بحـرب
يــوم كــرب احرقتهـم بشـهابك
انـت ان صـح للسـوى تـرك دنيا
كـان خلـع الاكـوان مـن آدابـك
انـت مـولى ائمـة القـوم طـرا
وعـن الغيـر صـح صـدق اتقلابـك
انـت فـرد الرجـال فـي كل عصر
بعــدك الوارثــون مـن نوابـك
أنـت ركـن القبـول والكل يدري
ان للـــــه كــــل ذهابــــك
انـت شـيخ مـا خيـب الله يوما
مــا اليــه رفعـت مـن آرابـك
انت حصن الملهوف والباذل المع
روف والعــاجزون مــن احزابـك
وانــا عبــدك الـذي باعتقـاد
علقــت راحتــاه فــي أثوابـك
فتحــــرك بهمــــة واغثنـــي
وتـــذكر تشـــرفي بانتســابك
والفـت الطـرف لـي فـان عيوني
تســتعد التبشــير مـن نجابـك
رسـل الروح منك في الملك طافت
بصــنوف العطــا الـى احبابـك
رضــى اللـه عنـك دهـرا فـإني
يـا رفـاعي وقعـت فـي اعتبـاك
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.