هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل هــداك اللــه ففاضـت عيوننـا
دمــاء وراح القلــب بالنـار لاهبـا
ويـــا رب وقـــت بالاحبـــة مشــرق
رأينــا بــه ممــا يسـر الغرائبـا
مضــى فظننــا صـادع الـبين صـادقا
ووقـت اجتمـاع الشـمل قد كان كاذبا
فكـم مـن جفـون رحـن يمطـرن عنـدما
وشـيب غـدا مـن عنـدم الـدمع خاضبا
شــؤن لــو البـدر المشعشـع شـامها
لاصـــبح مطمــوس الوضــاحة ناحبــا
وأيــام قــرب فـرق الـدهر جمعهـا
وأبــدلها مطمــوس الوضـاحة ناحبـا
وأيــام قــرب فـرق الـدهر جمعهـا
وابــدلها بعــد الصـفاء المتاعبـا
لهــا خطــرات فــي القلــوب ملحـة
كســتها مــن البـث العريـض جلاببـا
الا يــا وســيع الـرأي در بهمومنـا
ولا تــذكرن ركبـا مـن الحـي غائبـا
وهـــات أحــاديث التجنــي فإنهــا
لتــبرد بالآمــال منــا الترائبــا
الــم يكـف ان العـرب منـا اعاجمـا
غــدت وجفـاة العجـم صـارت اعاربـا
تــــذكرنا بالماضــــيات تهكمـــا
وقــد اشــبعتنا الماضـيات مضـاربا
بعيشــك لا تــذكر اويقــات قومنــا
أأنـــت عـــدو واتخــذناك صــاحبا
ترفـق بنـا كـي ننسـى ما مر او حلا
فكـم انشـبت فينـا الهموم المخالبا
عظيـــم لــدينا ذكــر ســود ذوائب
لهــن غــدت منــا القلـوب ذوائبـا
وآيــات اجفــان اذا مــا تلوتهــا
تصــير لهــا الاجفـان منـا سـواكبا
اخـا الـرأي املنـا بعـودة من غدوا
فكـم ولـدت حبلـى الليالي العجائبا
وكيـــف يعـــود الميتــون وانمــا
هـي النـاس فـي الاموال تمضي مذاهبا
الــم تـر منـا مـن معاركـة النـوى
قنــالا علــى هـزل المنـاكب شـائبا
ورقـــة اجســـاد يكـــاد كثيفهــا
بلطـف الجـوى يغـدو عن العين غائبا
عسـى تخلـف الايـام عـن قومنـا الألى
كرامـا بهـم ننسـى النوى والنوائبا
وقـــال فلان قـــد رأيتــك ماشــيا
فقلــــــت رأيتــــــك راكبـــــا
يـرى الـدهر طيشـا للطغـام مسـالما
وللســاده الزهــر الكـرام محاربـا
يفيضـون فيـض الغيـث مـا في جيوبهم
ولــم يشــهدوا الا غضــوبا وعاتبـا
ورب بخيــــل والمثــــالب ثـــوبه
لــه عــد اعـداء المعـالي مناقبـا
فكــم قلبـوا الاعيـان بـالوهم خسـة
وجهلا وصـفوا فـي الحضـيض الكواكبـا
وقـد ابـرزوا جـرب الثعـالب للوغـا
اســودا وقـد سـموا الاسـود ثعالبـا
تعــدوا حـدود اللـه فاسـود رأيهـم
ورد لهــم مـن غـارة الـوهم خائبـا
لقـد امنـوا شـؤم العـواقب فـي غـد
وهــل عاقـل مـن لا يخـاف العواقبـا
فمــا بــال مخمـور الغـرور بسـكره
يــروح لحـق المجـد والفضـل غاصـبا
اظـن بمـا يقنـي مـن المـال ان يرى
عزيــزا وكــم ظــن يجـر المصـائبا
مضــى قبلــه آلاف قـوم قـد امتطـوا
ذرى المجد واختالوا ساقوا الكتائبا
ومــا فـاز الا الصـالحون ومـن مضـى
الـى اللـه مـن كـل المـآثم تائبـا
زوى العـزم عـن ليلـى وسـلمى وزينب
وراح علــى صـدق الـى اللـه هاربـا
ومـن عـرف الـدنيا خيـالا رأى التقى
طريقــاً ولـم يبـغ العلا والمناصـبا
وقائلــة مــا بـال عزمـك لـم يـزل
جموحــا يـرى قطـع المراتـب واجبـا
فقلــت لهـا كفـي فـاني ابـن سـادة
باخمصـهم داسـوا النجـوم الثواقبـا
وعينيـك لـم اكفـر لـذي الفضل نعمة
ولـم ألـو يومـا للـدنايا المآريـا
ولــي همــة شــماء عــن شـيم علـت
لقــد اخــذت الا عــن اللـه جانبـا
لـذا فالوقـار المحـض درعـي ورونقي
ولـو خضـت فـي صون الوقار الصعائبا
وانــي بحمــد اللــه فــرع اصـوله
لقــد تخــذوا بيـد الـوطيس ملاعبـا
اولـوا الهنـدوانيات ان مـا ذكرتهم
ذكــرت الاسـود الطـاهرين الا طايبـا
علــــوا قمـــة المجـــد الاســـم
وقـد عطـر واشـرق الـورى والمغاربا
وكــم قــد جلــوا بالمكرمـات عيـد
وجـازوا مـن الفخـر المنيـع سباسبا
وطــافت بهـم اهـل القلـوب وللهـدى
لهـم اقلقـت زهـر الوجـود النجائبا
اجــل بنــي العليـاء اصـلا ومظهـرا
واطــول ســادات البرايــا ماســبا
اذا ام للـــدين المؤمـــل غيرهــم
يــروح عنــان المســتحيلات جاذبــا
أبــي اللــه الا ان نســير بـأثرهم
رضـــينا بهاتيـــك الخلال مشــاربا
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.