هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بجـاه رسـول اللـه نعطـي المآربا
ورغـم صـعاب الدهر نكفي النوائبا
فجـاه الحـبيب المصـطفى عنـد ربه
عظيـم بـه يـولي الانـام المواهبا
ملاذي ابو الزهراء شمس الهدى الذي
بـه من دياجي الشك نمحو الغياهبا
نحاضــره فـي الحادثـات اذا عـدى
عـدو فتبـدي الخارقـات العجائبـا
وتــبرز مـن قلـب الغيـوب عنايـة
نـرد بهـا يـوم الحـروب الكتائبا
ومــا الجـاه الا للنـبي وان تكـن
لثـان فمنـه نـال تلـك المواهبـا
وســيلة كــل العــالمين لربهــم
وارفــع ســادات الوجـود مناصـبا
هـدى النـاس بعـد الغي لله مرشدا
وقــد ذهبـوا لـولا هـداه مـذاهبا
وسـاوى بحكم الدين والعدل والهدى
أباعــد أفخـاذ الـورى والاقاربـا
وجـانب اصـناف البرايـا ولـم يمل
بآمــاله الا الــى اللــه جانبـا
ورد لمـــولاه الرغــائب حينمــا
مضى عن سوى الباري المهيمن راغبا
اراح شـعوب الخلـق بـالحق وانبرى
حسـاما لنصـر الحق يرضى المتاعبا
الا يـا مـثير الركـب يجـدو مولها
ويجهــد وجـدا للحجـاز الجنائبـا
لـك اللـه ان وافيـت ارجـاء طيبة
ببابــك القــى حملـه والمطالبـا
عليــك صــلاة اللـه مـا لاح بـارق
ومـا ثـارت العشاق تجدو الركائبا
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.