هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روّح الــروح واذكــر لــي اخلائي
وداو بـالله يا حادي الحمى دائي
وهـات طيـب حنانـا خـاطري واعـد
اخبـارهم فـالنوى قـد قد احشائي
اغـث بحقـك سـمعي واتـل مبثهجـاً
تمداحهم واحي قلب السامع الرائي
كـانت ليـال لنـا والشـمل مجتمع
فــي روضـة غضـة الاغصـان خضـراء
يـا طيبهـا من ليال بالسرور مضت
مــع الاحبــاء انعــم بالاحبــاء
قـوم بهـم ركن مجدي قد سما وعلا
وقـد هـدمت بهـم اركـان اعـدائي
وحقهـم بعـد طـول البعد هم ابدا
ســواد عينـي او خـافي سـويدائي
لقـد اقـاموا بسـري اينما سكنوا
فـي منـزل عـامر او قفـر بيـداء
كـم قـد مـددت يدي ابغي رسائلهم
كمــا تمــد يـد الظمـآن للمـاء
مضـوا وآثـارهم فـي الحـي باقية
فــاعجب اخــي لامــوات كأحيــاء
منـي السـلام عليهـم كلمـا لمعـت
بيضــاء بارقــة فـي طـي سـوداء
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.