هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــك بيــن ســفار الحمــى اسـماء
طــابت بهــا الاســماع يـا اسـماء
ســاروا اليــك وللقلــوب باسـرها
ولـــه عليـــك وللعيـــون بكــاء
اللــه مـن داء الغـرام فمـا لـه
ابــدا ســوى قــرب الحــبيب دواء
عــاتبت بــالوهم الزمــان واهلـه
وغلطــت مــا لبنـي الزمـان وفـاء
قــل الكــرام وقـل مـن هـو عـارف
مــا هــم عيــه وقلــت العرفــاء
مزجــت مــن الزمـن الشـؤن بريبـة
فالنــار والمــاء النميــر سـواء
والهـم عـم اولـى الفضـائل واحتست
كـــأس الصـــفاء لجهلهــا الجهلاء
مـــا للزمـــان وهمــه الا الــذي
لاذت بظــــل رحــــابه العظمـــاء
طـــه حــبيب اللــه ســيد خلقــه
ســبب الوجــود القبضــة البيضـاء
وبنــوه حـزب اللـه أعيـان الـورى
غــر الجبــاه الســادة النجبــاء
لــي مــن صــدور كبــارهم جــدله
همــم بهــا لاولــي السـقام شـفاء
مـــولاي صــياد القلــوب عمادهــا
وضــــياؤها ان غلغلـــت ظلمـــاء
الغــوث عــز الـدين احمـد مقتـدى
اهــل الهــدى اذ تغلــط الاهــواء
شـبل الرفـاعي الكـبير بـن الحسـي
ن هزبرهـــا ان زمجـــرت دهمـــاء
الواضح الشرف المسلسل من بني السب
طيـــــن نعـــــم الابنوالابــــاء
فـــابوه حيـــدرة الوصــي وجــده
طـــه النـــبي وامـــه الزهــراء
خفقــت عليــه طـوال الويـة العلا
فــي الخــافقين وحظــه العليــاء
اعتـــابه حصــن النزيــل وبــابه
بظلالـــه لاولـــي القلــوب رجــاء
والاســد كــم امــت شــريف رحـابه
ونقابهــــا بوصـــيده الحصـــباء
والميـــت احيــاه الالــه تكرمــا
بــــدعائه وتــــواتر الانبــــاء
وقضــى بـدهش الطـور عامـا سـاجدا
وعليـــه مــن نــور الجلال بهــاء
اســتاذ قطــر الشـام سـيده الـذي
دانـــت لــه البعــداء والاكفــاء
ســلطان اهــل اللـه شـيخ كبـارهم
حــامي الحمــى ان انشــبت غمــاء
ذخــري الامـام ابـو علـي ندبـة ال
حلهــــــوف اذ تتخـــــالف الاراء
ويفيــض بــالله الاغاثــة مســرعا
فكأنهــــا الهبابـــة الهوجـــاء
وبـآل زيـن العابـدين لـه انجلـى
شـــرف لكـــوكبه القلــوب ســماء
شـهدت لـه الشـهداء مـن اهل الوحا
والاوليـــاء الزهـــر والنجبـــاء
مــولى لـه المـولى افـاض مناقبـا
يزهـــو بهــا الاصــباح والامســاء
هـو ركـن ظهـري فـي الحياة وفي غد
والصــالحون أولـوا الهـدى شـفعاء
وبنــوا النـي اجـل ركبـان الحمـى
تــدري بــذا الغــبراء والخضـراء
صــلى الالــه علــى المكـرم جـدهم
مــن أبــرزت عــن طيــه الاشــياء
والآل عـــترته الكريمـــة والألــى
اصـــحابه مـــا ســـحت الانـــواء
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.