هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مغيــثي وعـدتي ورجـائي
ودوائي ان اوهـن الجسـم دائي
يـا عيـاذي في النازلات وغوثي
ونصــيري ان ســامني اعـدائي
ربـي انـي ادعـوك والطرف باك
فاجبر الكسر واستجب لي دعائي
ليـس لـي مـوئل سـواك فـدارك
بيـد العـون يـا كريـم عنائي
فـرج الكـرب بالاغاثـة يـا من
مــد الطــافه علــى الاشـياء
قـد تـداركت يونسـا حين اضحى
لقمـة الحـوت ضـمن موج الماء
واغثـت الخليـل فالنـار بردا
وســلاما اضـحت بغيـر انطفـاء
وبـذاك الطوفـان نجيـت نوحـا
وحفظــت النجــي فــي سـيناء
وبســر الشــفاء داركـت ايـو
ب وقــد كــان مجهــد الادواء
وبلطـــف رددت ملــك ســليما
ن فاضــحى يميــس بالنعمــاء
وحنانــا رحمـت احـزان يعقـو
ب واكرمــت عينــه بالضــياء
ونظـرت العزيـز يوسـف مـن بع
د انقطــاع الرجــاء بـالاعلاء
وبصــون سـربلت عيسـى وموسـي
قبـل قـد فـاز باليد البيضاء
ومنحــت الهــادي محمـد عـزا
دائمــا شـأنه بغيـر انقضـاء
وتـــوليت امـــره فتعـــالى
قــدره مظهـرا علـى الانبيـاء
ثــم اعطيتــه كتابــا عـززا
معجــزا مـبرزا شـؤن السـماء
بـــالنبيين كلهـــم وصــحاب
تبعـــوا أثرهــم وبالابنــاء
ببنـي المصـطفى الكريم جميعا
وخصوصــا بالبضــعة الزهـراء
ببنيهــا الأئمـة الزهـر طـرا
بـل وبالتـابعين اهـل الوفاء
بالرفـاعي ذخرنـا علـم الشـر
ق فتى القوم ذي اليد السمحاء
بـالولي السـجاد سـيدنا الـص
يــاد والعــارفين والاوليـاء
برجـال القلـوب شـرقا وغربـا
اهـل كشـف الحجـاب بالعلمـاء
بتجلـي آيـات قدسـك فـي الكو
ن بمجلا ظورهــــا والخفـــاء
داونـي يـا رحيـم مـن كل داء
واحيينـي بـالقبول يـا مولائي
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.