هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِيَهْنِــئْ بَنِـي ذُبْيـانَ أَنَّ بِلادَهُـمْ
خَلَـتْ لَهُـمُ مِـنْ كُـلِّ مَـولىً وَتابِعِ
ســِوى أَسـَدٍ يَحْمُونَهـا كُـلَّ شـارِقٍ
بِـــأَلْفَيْ كَمِــيٍّ ذِي ســِلاحٍ وَدارِعِ
قُعُــوداً عَلـى آلِ الْـوَجِيهِ وَلاحِـقٍ
يُقِيمُــونَ حَوْلِيَّاتِهــا بِالْمَقـارِعِ
يَهُــزُّونَ أَرْماحـاً طِـوالاً مُتونُهـا
بِأَيْــدٍ طِــوالٍ عارِيـاتِ الْأَشـاجِعِ
فَـدَعْ عَنْـكَ قَوْمـاً لا عِتـابَ عَلَيْهِمُ
هُـمُ أَلْحَقُـوا عَبْساً بِأَرْضِ الْقَعاقِعِ
وَقَـدْ عَسـَرَتْ مِـنْ دُونِهِـمْ بِـأَكُفِّهِمْ
بَنُـو عـامِرٍ عَسْرَ الْمَخاضِ الْمَوانِعِ
فَمـا أَنـا فِـي سَهْمٍ وَلا نَصْرِ مالِكٍ
وَمَــوْلاهُمُ عَبْـدِ بْـنِ سـَعْدٍ بِطـامِعِ
إِذا نَزَلُــوا ذا ضـَرْغَدٍ فَعُتـائِداً
يُغَنِّيهِــمُ فِيهـا نَقِيـقُ الضـَّفادِعِ
قُعُـوداً لَـدى أَبْيـاتِهِمْ يَثْمِدُونَها
رَمى اللهُ فِي تِلْكَ الْأُنُوفِ الْكَوانِعِ
النّابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ هُوَ زِيادُ بْنُ مُعاوِيَةَ بْنِ ضِباب الذُّبْيانِيّ مِنْ قَبِيلَةِ غَطْفانَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَكانَ أَحَدَ الأَشْرافِ وَالمُقَدَّمِينَ فِي قَوْمِهِ، وقد اتَّصلَ بمُلُوكِ المَناذِرَةِ وَالغَساسِنَةِ وكانَ لَهُ عندَهم مَنْزِلَةٌ ومكانةٌ عاليةٌ، وَامْتازَ بِشِعْرِهِ فِي الاعْتِذارِيّاتِ، وَهِيَ الأَشْعارُ الَّتِي قالَها مُعْتَذِراً مِنْ النُعْمانِ بْنِ المُنْذِرِ بعد هربِهِ مِنه، وَالنّابِغَةِ الذُبْيانِيِّ مِن أَوائِلِ مَنْ تَحاكَمَ عِنْدَهُ الشُّعَراءُ فَكانَتْ تُضْرِبُ لَهُ قُبَّةً فِي عُكاظ فَيعْرِضُ الشُّعَراءُ عَلَيْهِ أَشْعارَهم، وَقَدْ تُوُفِّيَ في سَنَة 18ق.هـ المُوافَقَةِ لِسَنَةِ 604م.