هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخت الغزالة بنت الشمس ناعس ال
أجفـان قتالـة العشـاق بـالحور
مياسـة كقضـيب البـان كـم فتكت
بقلـب مغرمهـا الولهـان بالنظر
خطافـة العقـل لكـن لا وفاء لها
فعالــة كســهام الأمـر والقـدر
كـم بلـة وعـدت فـي وصلها وغدت
تمـر مـر السـحاب الوافر المطر
وكـم أشـارت لميقـات ومـا فعلت
وأتلفـت مهجـة المشـتاق بالسهر
إن واعـدت مطلـت لو أوعدت وصلت
فعـل الوعيد وحبل الفتك بالخبر
تهــتز كالغصــن إلا أن هزتهــا
لطعـن فـي الصدر لا للمن بالثمر
كالبـدر في الأفق لكن في جلالتها
محجوبــة بمعاليهـا عـن البصـر
أعـارت الظبي لفتاً والصباح ضيا
والـبرق ميلاً ولمـع الخـد للقمر
ضـممتها والـدجى امتـدت عساكره
والفكـر يسـبح بين الأمن والخطر
شـممت مسـكاً لطيفـاً مـن منقبها
وتحتـه فـاح ريـح العنبر العبر
وخلــت شــخص هلال فــوق غرتهـا
وذقــت ســكر ثغــر طيــب عطـر
هذا وقبل شفاء الصدر من ألم ال
هجـران بالوصـل والوصـلان للوطر
وافى الرقيب فحل الرمز وانعقدت
أيـدي الإشـارة فـي وهم وفي فكر
ومـد ستر الحيا الرمزي مذ طويت
سـجادة القـرب والخط الجلى قرى
عاتبتهــا فأشـارت للإعـادة وال
حسـنى بقـرب ولاحـت لمعـة البشر
حفظــت وعــد الميقـات أواخـره
إلـى التلاقـي وكانت ليلة السفر
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.