هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ مُبْلِـغٌ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ آيَةً
وَمِـنَ النَّصـيحَةِ كَثْرَةُ الْإِنذارِ
لا أَعْرِفَنَّـكَ عارِضـاً لِرِماحِنـا
فـي جُـفِّ تَغْلِـبَ وارِدَ الْأَمْرارِ
وَمُعَلِّقُـونَ عَلَى الْجِيادِ حُلِيَّها
حَتَّـى تَصـُوبَ سـَماؤهُمْ بِقِطـارِ
إِنَّ الْعُرَيْمَـةَ مَـانِعٌ أَرْمَاحَنَا
مـا كـانَ مِنْ سَحَمٍ بها وَصُفَارِ
زَيْـدُ بْـنُ بَـدْرٍ حَاضِرٌ بِعُرَاعِرٍ
وَعَلَـى كُنَيْـبٍ مَالِـكُ بْنُ حِمَارِ
وَعَلَى الرُّمَيْثَةِ مِنْ سُكَيْنٍ حَاضِرٌ
وَعَلَـى الدَّفِينَةِ مِنْ بَنِي سَيَّارِ
النّابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ هُوَ زِيادُ بْنُ مُعاوِيَةَ بْنِ ضِباب الذُّبْيانِيّ مِنْ قَبِيلَةِ غَطْفانَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَكانَ أَحَدَ الأَشْرافِ وَالمُقَدَّمِينَ فِي قَوْمِهِ، وقد اتَّصلَ بمُلُوكِ المَناذِرَةِ وَالغَساسِنَةِ وكانَ لَهُ عندَهم مَنْزِلَةٌ ومكانةٌ عاليةٌ، وَامْتازَ بِشِعْرِهِ فِي الاعْتِذارِيّاتِ، وَهِيَ الأَشْعارُ الَّتِي قالَها مُعْتَذِراً مِنْ النُعْمانِ بْنِ المُنْذِرِ بعد هربِهِ مِنه، وَالنّابِغَةِ الذُبْيانِيِّ مِن أَوائِلِ مَنْ تَحاكَمَ عِنْدَهُ الشُّعَراءُ فَكانَتْ تُضْرِبُ لَهُ قُبَّةً فِي عُكاظ فَيعْرِضُ الشُّعَراءُ عَلَيْهِ أَشْعارَهم، وَقَدْ تُوُفِّيَ في سَنَة 18ق.هـ المُوافَقَةِ لِسَنَةِ 604م.