هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـات ذكـر الغزالة الخود هات
وأعنــى علــى بقــاء حيـاتي
وأتـل أخبارهـا على رنة العو
د بحســن الألحــان والنغمـات
وأغثنـي بوصـفها علـى بـالوص
ف أداوي خفـــي علــة ذاتــي
وبـودي الـوادي الـذي سـكنته
فهـو وادي روحـي وداء ممـاتي
مشــهد طـاب بالغزالـة ذكـرا
وعلا موقعــاً علــى النيــرات
مربــع بــارع ربيــع ربــاه
مـن دمـوع سـقى بمـاء الحياة
طلــل طالمــا طلبــت ثــراه
بنقــود الســكون والحركــات
منزل أنزل الدما من عيوني ال
معصــرات السـحائب الممطـرات
هــو وادٍ أودى بحــالي للسـق
م وأبــدى خــوارق العــادات
كيـف لا وهـو كنزهـا وهـي فيه
درة طلمســت بحســن الصــفات
ملكــت قلــبي العليـل بلطـف
رق معنـى عـن الطـف النسـمات
ولـوت هيكـل الفـؤاد بلـى ال
خصــر رب الرقـائق المعجـزات
ورمــت مهجــتي بنبلــة طـرف
خــارق ســمه سـما الحادثـات
كـم رسـول مـن عينهـا أرسلته
فــأتى بالعجــائب البينــات
جمعـت آيـة القضا وغريب السح
ر فــي طرفهـا أبـى الفتكـات
آيــة للــدوا وللـداء جـاءت
تلــك حقـاً مـن أعجـب الآيـات
يــا لهـا مـن غزالـة تتجلـى
بجمــال يجلـو عمـى الظلمـات
ولتلـك الـذوائب السـود منها
كــم قلــوب وحقهــا ذائبـات
هـــن حيــات مبعــد وحيــاة
مـا سـمعنا الحياة في الحيات
قســمنا بــالهوى وآه غــرام
فـي ضـميري أفيتـه عـن ثقاتي
وضــرام الجــوى وفقـد طريـق
ورقيــب يسـعى إلـى العـثرات
وغضـا المكتـم وانقطـاع رجاء
ودمــوع الهـوى مـع المرسـلات
أنـا فـي حبهـا على قدم الصد
ق وإن الأعمــــال بالنيـــات
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.