هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بارقـاً شب بين الشام واليمن
فشــب نــار فــؤاد ذاب بـالحزن
وراح فـي ليـه يلـوي الضمير على
لظــى غـرام غلا بالوجـد والشـجن
أرقـت يا بارق الخلان مقلتي الرم
دا وفرقــت عنهــا عصـبة الوسـن
وقمـت تـذكر أخبـار الغـوير وذي
نجـد وأصـحاب ذاك المربـع الحسن
فكلمـا اهـتز منـك الغصن عن خبر
هـزت لـه دولـة الأشـباح من بدني
وكلمـا جـن فيـك الليـل جـن لـه
عقلــي وحـاربني صـبري وفـارقني
بـاللَه يـا برقهم هل شمتهم سحرا
عنـد الورود على الدهناء والدمن
وهــل تـألقت مثلـي لوعـة وعنـا
لهـم وألقيـت صـبر السـر والعلن
إنـي لعمـرك مسـلوب الفـؤاد بهم
حـتى لقـد بعتهـم قلـبي بلا ثمـن
وغبـت فيهـم عـن الدنيا وساكنها
وعـن وجـودي وعـن طوري وعن سكني
مـا صحبة الناس أن فارقتهم وطري
ولا المــواطن أن ضــيعتهم وطنـي
هم نشأة الروح في معراج ذاتي بل
قــواد هيكلهــا لفــرض والسـنن
أشـكو لهـم حـر جـوف فـي طريقته
بالاسـتقامة عـن كـون الوجود فنى
أواه مــن ألـم الهجـران أن لـه
بدولـة الفكـر أقداماً على الفتن
وآه مـن بعـدهم واللَـه يوم نأوا
مـا كنـت أحسـب أن يمتد بي زمني
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.