هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
باحيـا علـوم الـدين أفنيـت مـدةً
مـن العمـر حتى نلت فنا من الدين
فكيـف رضـيت الطعـن فـي ولـم تكن
مـبرأ شـاني مثلمـا أنـت تـدريني
إذا جــاء يـروي فاسـق نبـأ فمـا
تقـول لـه قـل لـي فـذلك يكفينـي
ومـا القصـد أن تـدري براءة ذمتي
وعفــة طبعــي أن ربــي مــبريني
وإنــي محفــوظ الجنــاب وهمــتي
عليــة شــأن أسسـت حـال تكـويني
وخلقـي أثـواب المـروءة قـد كسـى
ونال الوفا بالفضل من عالم الطين
ولكننــي عتــبى عليـك بـأن تـرى
ببيتـك نهجـاً مـن رفاقـك يـؤذيني
أيـا يوسـف الصـديق بـاللَه أفتنا
أذلــك خلــق الأقربــا والمحـبين
محبتنـــا للَـــه كــانت وأنهــا
بـه دائمـاً تجـري لوضـع الموازين
سـلام علـى الدنيا فقد مات من يفي
بحفـظ وداد الصـالحين ذوي الـدين
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.