هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طعـن الحسـود بنـا لخفـة عقلـه
وعـدا علينـا فـي عسـاكر جهلـه
وأراد يطفــي نورنـا مـن حمقـه
بمذمــة هــي عيـن منهـج فعلـه
سـترد تلـك النبـل فـي أحشـائه
وتكــون أســبابً لقطعــة حبلـه
نقـل الكرامـة إن بـدا منا فلا
عيـب لأن الشـيء جـاء مـن أهلـه
والفــرع مهمــا قصـرته حظـوظه
عــن قــدره الأصـلي يـرد لأصـله
والسـبع إن قطعتـه نكتـة حكمـة
عــن غايــة فخصـاله فـي شـبله
والسـيف إن غمـدته راحـة كـاذب
فــي غمـده فالسـر داخـل نصـله
فلكـم أبـو جهـل أشـاع تعانـداً
عـن خيـر هـادٍ مـا أشـاع بقوله
وأراد هـدم منـاره العـالي وقد
رفـع المهيمـن ركـن شـامخ فضله
والأنبيـاء أولـو المعـالي كلهم
أخـواته حسـدوا كـذا مـن قبلـه
والسـادة الأصـحاب والأتبـاع مـذ
عرفـوه نـالوا أسـوةً مـن طـوله
لا بـأس إن قال الكذوب أو افترى
فـي شـأننا فـاللَه خـاذل مثلـه
واللَـه خيـر الناصـرين لمثلنـا
وكفــى بقــوة ربنــا وبحــوله
قــام العــدو بفرقــةٍ وبعـزوة
وكــذاك قمنــا بـالنبي وأهلـه
وسـعى علـى تشـتيت عصـبة شملنا
وقضـى الإلـه بفصـل جمعـة شـمله
ما ذاك عند الغافلين ذوي النهى
رجــل ولا حكــم لغــارة خيلــه
هـو قـائم بالزور في طلب العلا
والــزور مرصــاد عليـه لخـذله
والغــدر مفتــاح لنكبـة جـاهه
والمكــر مقــراض لقــدة وصـله
فالنــاس تأخــذه بســيء حـاله
واللَــه يقصــمه بصــارم عـدله
قـل للجهـول مكـرت بالأشـراف عن
كــبر وقعــت بحفـرةٍ مـن غـوله
ونسـيت ظلمـاً بـاس ضـربة جـدهم
طــه الـذي داس البسـاط بنعلـه
صـلى عليـه اللَـه والأصـحاب مـا
رد العــدا بجلالــه عــن أهلـه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.