هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـهامة الطبـع قادتني إلى الأدب
وعـزة النفـس رقتنـي إلى الرتب
وسـاعدتني يد الرحمن بالخلق ال
عـالي الجميـل ففيـه فزت بالأرب
والحمـد للَـه لـم أحقد على أحد
والعفـو طبعي وذا من جودة لنسب
ولـي مـن اللَـه خـوف لأحـد ولـي
حسـن الظنـون بـه فـي كل منقلب
ولـي عـن الغيـر تجريد ولي همم
تعلـو بـأن تنسب التأثير للسبب
وفـي مكافـأة مـن أسدى إلى يدا
لـي نيـة صـححت بالصـدق بالطلب
وشـيمتي حفـظ شان الملتجين إلى
شأني وإن طال في ذا منهج التعب
وإن مـا شاع في الأعجام عن شيمي
بالفعـل قال به أعلى بني العرب
ومــن تشـبث بالإنكـار عـن حسـد
أقــر إقــراره أقــرار محتسـب
تعلـو إلى صدر ديوان العلا رتبي
طبعاً وتكبير إن تبقى على الذنب
وفـي التواضـع لـي ذكـر محامده
جلـت وكبر كبير المدح في الكتب
ومـذهبي الجـود لا عن سمعة وريا
بـل طبعـي البذل والإذهاب للذهب
ولـي معاهـد صدق في العهود ولي
عـزم لأجـل الوفا جلد على النصب
وقد تعاظم ذيلي إن يميل إلى ال
فحشــاء شـيمة إعـراب ذوي حسـب
ومـا احتقـرت فقيراً قط أو سقطت
عنـد الغنـى طبـاعي مثـل مكتسب
ولا قطعــت قريبــاً لــي لـذلته
ولا وصــــلت غريبــــاً خيفـــة
ولا اعتمـدت علـى الأغيـار معقداً
أن السـلامة فـي التسـليم والأدب
ولا افتخـرت علـى قـومي بمرتبـة
ولا تركــت حمـاهم حالـة الكـرب
ولا رأيــت بعينـي للوجـود بقـا
ولا شـغلت بزهـو اللهـو واللعـب
وقــد تجـرد قلـبي إن يمـر بـه
شـهود نفسـي كحال السادة النجب
وإن أكـن غبـت جسـماً عن ملاحظتي
فـإن قلـبي بفضـل اللَه لم يغيب
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.