هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
والــدة للَــه كــم مـرةٍ
أغرقنــي حظـي بإكرامهـا
وكم لأجلي في الليالي دعت
وأســدلت دمعـاً بأيامهـا
والآن عـاداني زمـاني بما
أسـمعني مـن فـرط آلامهـا
وبعـدها أحـرق لـي مهجتي
وزاد إضــرامي كإضـرامها
يـا ليـت لو ساعدني ساعةً
وصـرت مـن جملـة خـدامها
أو ليتـه يرحـم لـي مهجة
لسـقمها بـاتت بأسـقامها
تلـك الـتي للَـه مصـروفةً
أيامهـا فـي مـد أعوامها
حليمــة صــالحة دائمــاً
تسعى إلى الخبر بإقدامها
طـاهرة طيبـة دأبها التق
وى كمــا شـاع بأقوامهـا
سـخية تبـذل فـي ربها ال
لقمـة باسـتحلاء إطعامهـا
وترغـب الخير لمن أسلموا
مـن عرب الدنيا وأعجامها
تـود إن وافـى فقيـر لها
ضيفاً بأن يثوي على هامها
سـليمة القلـب وجـل الذي
مـا سـير المكر بأوهامها
شـريفة الطبـع ومن لطفها
ترغـب فـي خدمـة خـدامها
أواه مـا أحلى زماناً مضى
بقربهــا ونيـل أنعامهـا
وحيـن لامـانع عـن قربهـا
وشــم بــديها وأكمامهـا
للَــه أشـكو بعـدها أنـه
لمهجــتي جـاء بإضـرامها
وأنــه قابــل لـي جثـتي
لسـطوة الفقـد بإعـدامها
مـن مخـبر أمـي باني لها
ذبـت وإن تـدري بإلهامها
ليـت نسـيماً مر عن رمسها
يقـوم عـن وجدي بإفهامها
أو ليتـه يحملنـي مسـرعاً
بالسـير يأتي بي لقدامها
أذ تلك في نص حديث النبي
جنـة خلـدي تحـت أقدامها
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.