هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـــذا كتــاب منــزل وزبــور
فيــه طــروس إشــارةٍ وســطور
فـي آل عثمـان الملـوك بـأنهم
خصــوا بـإرث الأرض وهـو شـهير
وهـم العباد الصالحون كما أتى
فـي قـول محـي الدين وهو خبير
ورثـوا الكتـاب بقـوة عملاً بـه
كــل علـى نهـج الصـواب يسـير
والـدين والشـرع المطهر عندهم
مــا فيـه صـدع يبتغـي وفطـور
ولنصــرة الإسـلام شـدوا أزرهـم
فلهـم علـى كـل الملـوك ظهـور
ولزمـرة العلمـاء فـي سلطانهم
شــأن لـه التعظيـم والتـوقير
وتوارثـوا هـذا التوارث كابرا
عــن كــابر فحســامهم مشـهور
مـن كـل ذمـر في العرمرم صائل
مثــل العقــاب جنـاحه منشـور
يعتـاد قنـص الأسـد فـي وثباته
درب بــأحوال النــزال خــبير
حـتى أتـى ملـك الملوك أمامنا
عبـد الحميـد الظـافر المنصور
ورث الخلافة بانعقاد البيعة ال
غــرا بهـا التهليـل المنصـور
وزهـى بـه الكرسـي وهـو معظـم
وبــه تفــاخر منــبر وســرير
والملـة السـمحاء ملة أحمد ال
مختــار بشــر عمهــا وســرور
والكعبـة الغـرا وزمزم والصفا
والـــبيت حــتى زائر ومــزور
والجـو والأقطـار والاكتشاف وال
بـر الفسـيح وبحرهـا المسـجور
بلســان حــال للخليفـة كلهـا
يـــدعو وكــل حامــد وشــكور
كــل غـدا يسـعى علـى مرضـاته
ســعى الخلــوص وسـعيه مشـكور
ملـك تطيلـس بالعدالـة والتقى
والحلــم فهــو موفــق وصـبور
قــل للشـقي الخـارجي تعانـدا
عـن طاعـة الخلفـاء ليـس يحور
أبـدى العنـاد وقام بقصد حربه
ومـع الفسـاد أتـاه وهـو جسور
يـا غـافلاً عـن أصـل حكمة شانه
ذا شـــبل آل بيتهــم معمــور
ومحقـــق أن الخلافـــة فيهــم
حـتى المعـاد ويـوم ينفـخ صور
والسـيد البسـتي صـحح ذا وفـى
ميزانــه خــبر أتــى مشــهور
فــي آل عثمـان الأعـاظم أنهـم
أهــل الحجــى وعـدوهم مكسـور
ومـن امتطـى ظهـر الخلاف لأمرهم
لازال وهـــو منكـــد مقهـــور
وعنايــة شــملت لكــل موحــد
عطفـاً وبـأس فـي الأمـور شـهير
فتــح بــه عـم الأنـام ونعمـة
مـذ جـاء جـاءت والسـرور كبير
والنصـر فـي كـل الحـروب يحفه
واللَــه للعبــد التقـي نصـير
مهلاً أميـر المـؤمنين فطـب وكن
قرحـاً فربـك فـي الأمـور قـدير
خـذ أنـت بشـرى عـاجز مقصـدوه
مــن مــدحه وقصـيده التبشـير
فتــح بإقليـد العنايـة فاتـح
بــاب المسـرة والنصـير ظهيـر
لا بــد مــن فتــح قريـب عـاج
يطـوى بـه مـن ربنـا التـدبير
ويقــوم كـل المسـلمين لربهـم
بالشـكر وهـو الـواهب المشكور
ويقـول داعـي الحال منهم جهرةً
قـد لاح مـن بطـن الأمـور أمـور
فالحمـد للَـه الذي قد أذهب ال
أحـــزان عنــا أنــه لغفــور
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.