هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســيدنا الشــيخ علــى الخـزام
ســليل هـا دينـاً عليـه السـلام
بضـعة أصـحاب العبـا مرشد الوق
ت إمـــام القــوم حلــو الكلام
الخالــــدي الأحمـــدي الـــذي
كــان وليـاً قبـل عهـد الفطـام
العـــازف الأمـــي مــن قلبــه
حـول عـن علـم الغيـوب اللثـام
قطــب رحــى الـوقت علـى أمـره
دارت وفيهـا قـام حيـن اسـتقام
كـــأنه فـــي عصــره بــالعلا
قــام علــى طــور علـي الإمـام
حـــبر شـــجاع ضـــيغم واصــل
بحــر خضــم حيــن يـدعى حسـام
فــي الشــرق والغـرب كرامـاته
معروفــة بيـن الرجـال الكـرام
مــن عــترة طــابت بأخبــارهم
تهامــة الفيحــا وهنــد وشـام
ووارث القطـــب الرفــاعي مــن
آثــاره تــروي ليــوم القيـام
لاثــم كـف المفصـطفى ملجـأ الأق
طــاب ذو الهمــة غــوث الأنـام
وبضــعة الصــياد قطــب الـورى
سـبط سـراج الـدين عالي المقام
صــاد العلا مــن رحــب أجـداده
كـرام أهـل الـبيت أهـل الهيام
أهــل طريـق اللَـه أهـل الوفـا
أهـل قيـام الليـل أهـل الصيام
يا ابن حسين شيخنا الكامل الشه
م الكريــم الهاشــمي الهمــام
ألفـت عنـان القلـب نحـوي وقـل
أنــت بـأمن اللَـه حاشـا تضـام
وأنــت فــي الــدنيا عزيزبنـا
وبيننــا منــا بــدار الســلام
أدعــوك يـا جـداه فـانهض لمـا
أرجـوه واسـعفني بنيـل المـرام
فــأنت مقبـول الرجـا فـي حمـى
جــدك تــاج الأنبيــاء الحمـام
وآلــــه والصـــحب والأوليـــا
مـا عطـر النظـم بمسـك الختـام
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.