هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمعـــت بـــوارق دولــة الإرشــاد
برحـــاب قطــب الأوليــا الصــياد
غـوث الزمـان أبـي علـي صـاحب الس
ر الجلــــي وكــــوكب الإفــــراد
قطــب الوجــود سـليل أشـرف مرسـل
صـــدر الإكـــابر حجـــة الأوتــاد
علــم الشــيوخ وكنــز كـل فضـيلةٍ
فحـــل الرجـــال خلاصــة الأســياد
عظمـــت منـــاقبه وجلـــت رتبــة
أحـــواله ونمـــت عــن التعــداد
وبــه انطــوت أسـرار غيـب طلسـمت
فـــي كنــزه مــع نشــأة الآحــاد
ولــه انجلــت أنــوار كــل خفيـة
مــن فيـض والـده الرسـول الهـادي
فطغــت بحــار فيوضــه وطمـت فعـم
مـت بالنـدا غـادي الـورى والصادي
فالجــأ لدولــة عـزه يـا صـاح إن
خفـــت العــدا وشــماته الحســاد
فهو الغيور على الدخيل وناصر اللا
جـــي الـــذليل وملجــأ القصــاد
مــولاي عـز الـدين أحمـد هيكـل ال
برهـــان كعبـــة جحفــل الأمجــاد
شـــبل الحســين ونجــل موســى ال
كـاظم الشـهم الجليل وبضعة السجاد
سـبط الرفـاعي قطـب أقطـاب الـورى
أســـتاذ أهـــل الـــذكر والأوراد
قمـــر تسلســـل مــن أجــل رقــا
ئق النـور القـديم اللامـع الوقـاد
أســد لــه أحيــا الإلــه مريــده
بعـــد الوفــاة بصــحبة الإنســاد
ولقـد قضـى العـام الطويـل بسـجدة
فـوق الثرى الثرى ببطاح أطيب وادي
وأفـاق بعـد مـرور ذاك العـام مـن
غيـــب الســجود لحضــرة الأشــهاد
وببصـــرة صــاد الســباع بلفتــة
ولـــوى ببـــأس شـــوكة الآســـاد
وأتـت لـه الأسـماك تسـبح مـن شـرا
ع البحــر تقصــد فيضــة الإمــداد
وعزيــز مصــر حيــن حــاربه طـوى
شـــأن العزيــز فمــات بالإنكــاد
وبجـرف هبـت أنبـع المـولى لـه ال
مـــاء الـــزلال وفـــاض للــوراد
أخــذ التفكــر والتعبــد ديــدنا
وعلا الرجـــال بقـــوة اســـتعداد
وأطـال فـي اللَـه الخضـوع وغاب عن
غيـــر وفـــارق فرقـــة الأضــداد
وأنـــار محــراب الجهــاد بربــه
ومحــى الهــوى معنـى بخيـر جهـاد
وأدار كـــأس الوصــل للطلاب بــال
عـــزم القـــوي وهمـــة وســـداد
تـرك السـوى وأبـاد أسـتار الهـوى
فســـــرت لــــوامعه بكــــل بلاد
وبـه التجـا أهـل الطريـق وقد نجا
حــزب الســلوك بــه مــن الإبعـاد
فهـو المغيـث إذا الـذميم سطا وجا
ر معانـــد واســتل ســيف معــادي
وهـو الهزبـر المسـتعان بجـاهه ال
عـالي المنـار علـى الزمان العادي
شــيخي وأســتاذي وغايــة ملطــبي
وحمــــايتي ووقـــايتي وعمـــادي
ومحـــل آرابـــي وحامــل حملــتي
ومســـاعدي أبـــداً بكـــل مــراد
جـــد إذا ضــاق الخنــاق وجــدته
نعــــم المجــــد لنصـــرة الأولاد
وأب أبـــى ســـلطان دولــة ســره
إلا وصـــــول بنيــــه للإســــعاد
فخـري بعـزة مجـده السـامي الـذرى
أن يفخــــر الأحفـــاد بالأجـــداد
أرجـــو بفضـــل وصــوله وأصــوله
قطــع البعــاد ووصــل حبـل ودادي
فلقـد كلفـت مـن الزمـان وغبـت عن
أيـــــــامه وحلاوة الأعيـــــــاد
ونســيت مــن همــي وقلــة همــتي
وطنــي وأحبــابي بــذاك النــادي
فعسـى بجـاه ابن الرفاعي أحمد الص
صـــياد يصــلح بالرشــاد فســادي
وعســاه يسـعف بالرضـى فلقـد قضـى
زمنـــي علــي ببعــده المتمــادي
غوثــاه يـا صـياد يـا ابـن السـا
دة الأجــواد آل الســادة الأجــواد
أدرك بجــدك لوعــتي وارحــم ضـنى
حـــالي ولاحظنـــي وفـــك قيــادي
وعليـــك رضـــوان الإلــه ورحمــة
تغشـــى ضـــريح حيطـــة الإرشــاد
وصــــلاة رب العـــالمين وجـــوده
يهـــدي لجـــدك علـــة الإيجـــاد
وعلــى بنيــه وصــحبه والتــابعي
ن ذوي الهــدى مــا حـن ليلاً حـادي
وعلــى جهابــذة الطريــق وحزبهـم
أيــن انتحــوا بــالغور والأنجـاد
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.