هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للغــوث عبــد القـادر الجيلانـي
طرنـــا بأجنحــة مــن الأشــجان
وإلــى ثـرى عتبـاته جئنـا لنـي
ل الأمـــن والآمـــال والإحســـان
فهـو ابـن بنـت محمـد خير الورى
وحفيــد حيــدرة العلــى الشـان
البـاز الأشـهب عقـد سلسـلة ضـيا
ضئضــئي ســدرة أصـلها السـلطان
وســلل آل عــن مراتــب قــدرهم
وســـموها يتقاصـــر القمـــران
غـوث شـموس سـماء دولتـه انجلـت
فـي الشـرق ثـم سـرت إلى الأكوان
وإمــام إرشــاد بكعبــة هــديه
طــافت شــيوخ العجـم والعربـان
ولـــه كرامــات عجــائب ســرها
تبــدو لغايــة آخــر الــدوران
ولكــم لــه مــن نفحـة وعنايـة
حلــت عقــال الخــائف اللهفـان
سـلطان كبكبـة الرجـال وصاحب ال
قــدم الرفيــع وفـارس الميـدان
والسـيد السـند الجليـل المرتجي
لــدفاع خطــب نــوائب الحـدثان
مـولاي محـي الـدين بـاز اللَه قط
ب الــوقت وارث جــده العــدنان
وعليه دار رحى الطريقة في الورى
ورحــى العلا والفضــل والعرفـان
علـم لبطحـا الشـرق عنقـاً مغـرب
بحــر الحقــائق واضـح البرهـان
غيــاث مــن نـاداه يـوم كريهـةٍ
ومغيـــث نـــادبه بكــل زمــان
شــيخ الشـيوخ العـارفين بربهـم
وإمــام أهــل الوجــد والإذعـان
وأجــل أربـاب الخشـوع وعيـن أص
حــاب الخضــوع وســيد الأعيــان
وأميـر جيـش الصـالحين وصاحب ال
مــــتين الهيكـــل الصـــمداني
ورئيـس ديـوان الرجال بحضرة الأس
رار بـــل قنــديلها النــوراني
والجهبــذ الفـرد الغيـور الضـي
غم الشهم الهمام العارف الرباني
قطـــب تفــرد مظهــراً وعنايــةً
فـي الصـالحين فمـا لـه من ثاني
عظمـــت مراتبــه بأصــل طــاهر
وبـــبيت عـــز شــامخ الأركــان
ومـن العبـا شـملته نفحـة وصـلة
نبويــــةٍ حســــنية العنـــوان
وعليـه مـن عليـا علـي المرتضـى
ســر الولايــة بــاهر اللمعــان
هـو ملجئي فـي النائبـات وموئلي
وحمــــاي للواحــــد الـــديان
وبـــه ألـــوذ وأســتظل بظلــه
مــن مكــر وقــت مــدهش خــوان
حسـبي بـذا البـازي بنجـح جناحه
تســمو يــدي ويفـك عقـد رهـاني
لا زال رحـــب ضــريحه مثــوى ال
قبـول ومهبـط الرحمـات والرضوان
مـا طـاب مـن ذكريـه قلـب مـتيم
قلـــق كـــوته محبــة الأوطــان
أو مــا بحسـن الظـن مـدت راحـة
للغــوث عبــد القـادر الجيلانـي
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.