هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا آل الرسـول ويـا طه
عطفـاً فكـر بي قد تناها
وتحننــــوا بحيـــاتكم
فثقيـل حملـي قـد تواها
وتفضــلوا يـا مـن بكـم
كـون الـورى قدماً تباها
أنتـم يـد لغيـب المغـي
ثـة مـا لملهـوف سـواها
والنعمة العظمى التي ال
جبـار في الغيب اصطفاها
ولعلـــم حكمــة قدســه
فـي حضرة القدس ارتضاها
وعلــى الوجــود جميعـه
أعلــى علاهـا واجتباهـا
وبمقعــد الصـدق المعـظ
ظـم مـن مزاحمهـا حماها
يـا طينـة الشـرف الجلي
لـة والمصـونة في حماها
لكــم الســعادة طــرزت
بســيادة عــال ثناهــا
واللَـــه عظمهــا بنــص
ص كتــابه فسـمت ذراهـا
وبعــالم الملكــوت وال
ملـك الوسـيع سرى ضباها
هـا أنتـم الشـمس الـتي
أخـذت تشعشـع فـي سماها
وجميــع أقمــار الـورى
طــويت لهيبتهـا وراهـا
أننتــم عصــابة حضــرة
تجلـى الحقائق في خباها
والمرســـلون جميعهـــم
يرجـون رشـحاً مـن نداها
هـــي رحمــة للعــالمي
ن فكـل خيـر فـي رباهـا
هــي حضــرة الجمــع ال
عليـة والجلية في خفاها
هـي نقطـة السـر المطـم
طـم فـالبحور ندا مياها
ولكــم خــوا مـن أمهـا
بقــوى عــزم لا يضــاها
ولكــم وراثـة نكتـة ال
إلحــاق يكفيكــم علاهـا
ولامكـــم خيــر انتســا
ء منــاقب عطــر شـذاها
روح النـبي وفـي الحـدي
ث رضـاؤه العـالي رضاها
والفخـر فـي عقـد النكا
ح لهـا كمـا يدري كفاها
شــهد الأميـن بـذاك وال
أملاك تزجــل فـي قباهـا
واللَــه نظــم عقــد ذا
ك العقـد عـن حكم قضاها
وأبــوكم بــاب المــدي
نـة والموصـل مـن أتاها
كشــاف دهــم المعضــلا
ت إذا دجـا يومـاً دجاها
والنقطــة البائيــة ال
مجرورة في العليا رداها
وخزانــة النسـب المطـه
هــر مــن سـلالة آل طـه
أسـد العريكـة فـارس ال
هيجـا إذا هـاجت لظاهـا
والســطوة العلويــة ال
كـبرى الـتي يخشى قضاها
والصــلوة القدســية ال
عظمـى تبـارك مـن براها
والحضـرة العليـا الـتي
طمـع الأعـاظم فـي سخاها
وعلـــي ســـادات الملا
وعليــه عــول مرتجاهـا
فبفضــــله وبفضـــل أم
مكــم المعظـم مرتقاهـا
وبجـــــــــدكم روح ال
بريـة عينها مجلى هداها
وبجــاهكم منــوا عســى
تنحـل مـن عقـدي عراهـا
وتكرمــــوا علــــي إف
ك قيـود نفسـي مـن بلاها
وتــــداركوني أن قـــل
بــي فـي خطيئتـه تلاهـا
وترحمــوا كرمــاً علــي
ي برحمــة ألقـى صـفاها
وأرى مظــــاهر عزهـــا
وورأى عــائلتي تراهــا
وعليكـــم منـــي صــلا
ة ليــس يـدرك منتهاهـا
وتحيــــة تقضــــي أوي
قـات البريـة بانقضـاها
تهــدي لكـم مـن عبـدكم
يا آل الرسول ويا آل طه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.