هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيرتنـــا عجـــائب الآثـــار
وتجلـى ليـل الـدجى والنهـار
وأشــارات دولــة الســر وال
بــأس الإلهـي بصـولة الإظهـار
وشـؤون الأيـام والطـي والنـش
ر ودور الإيـــراد والإصـــدار
والخفا والظهرو والغيب والطو
ر الشــهودي وجولــة الأقـدار
والعمى اولعيان والوهم والفه
م وتمزيـــق فرقــة الأغيــار
حكـم عنـد نسجها الحيرة المح
ض لكـــل الألبــاب والأفكــار
حكــم نظـم درهـا بيـد القـد
رة ســار بخيـط أمـر البـاري
حكــم دونهـا انعقـاد معـاني
همـــم العــارفين والأحبــار
حكــم حـام حـول رحـب حماهـا
جحفـــل الأنبـــاء والأنصــار
حكـم مـا لهـا انقضـاء ولا دو
ن مداها انتها وذا السر ساري
حكـم قـام أمرهـا مع السر ال
أمـر فـالأمر مثلمـا هـو جاري
حكــم أفرغــت بقــالب وهــب
وعطـــاء للســـيد المختــار
فـانجلى شـأن عزهـا بيد الجو
د ودارت علـى الكـرام الكبار
عرفـوا اللضـه بالنبي وفازوا
ودروا فيــه حكمــة الجبــار
وبــه شــاهدوا مـن الأثـر ال
محــض الإلهـي حقـائق الأسـرار
فــرأوا أنــه مــدار معـالي
جمــع آثــار قــدرة القهـار
وهـو عيـن العمى التي بعماها
قابلتهــا الألطــاف بالأبصـار
فجلـــت غيهــب العمــى بجلال
قــد غشـاه الجمـال بـالأنوار
ودروا أنــه حقيقــة كــل ال
أمــر عنـد الإظهـار والإضـمار
وهـو بـاب الوصـول للَه والجا
ه العريـض الحـامي من الأكدار
فلتعظيــم قــدرة قــال كــل
حيرتنـــا عجـــائب الآثـــار
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.