هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـرب الحـبيب وقد تباعد وصله
وعـدا بـه أهلـي علـي وأهلـه
وكلفت فيه ضنى وغبت عن السوى
وجـداً وأزعجنـي الرقيب وعذله
وأردت أن أقضـي جـوي وصـبابة
لـولا مواعيـد الغـزال ومطلـه
علقـت يـدي معنـى بحـب غرامه
وتعلقــت فامتــد بعـد حبلـه
شـغلي التـذلل في سلوك طريقه
والصــد عنـي والتـدلل شـغله
علـم الـورى حـالي به وبليتي
وبـدا لذي الدنيا جفاه وفعله
متواضـــعاً لمحبـــه لكنـــه
فـي الحـب لا يرضـيه إلا قتلـه
أيـن الشـفا مـن دائه لمـتيم
دنــف كئيـب ضـاع منـه عقلـه
ومـن النـوى لهفاً عليه ولوعةً
محيــت مراســمه وغيـر شـكله
ولـه تخـافق طيـر قلـب مولـع
جرحتـه مـن كـل الجوانب نبله
أشـكو لـه منـه وأشكوه الجوى
فلقـد غـزت صـحرا فؤادي خيله
اللَـه مـن ألـم تعـاظم جرمـه
حكمـاً ومـن أمـل تعـذر نيلـه
حكـم الزمان على الكريم بأنه
يطـوي الجنـاح وليس يبصر ظله
وأثـاب وغـد القوم غاية قصده
فعلاً وأوصـــله لــذلك جهلــه
عفـواً عـن الزمن الخؤون فإنه
أبـدا إمـام النذل يضرب طبله
والجـأ أخي إذا المهمة أسدلت
أردانهـا والخطـب أسـحب ذيله
بعريـض جـاه محمد مولى الورى
مـن أغمـر الأكـوان طـرا فضله
علم النبيين الكرام وسيد الر
رسـل العظـام ومن تسامى طوله
وهـو الغيـاث إذا تجاسر ظالم
وبغــى بعـدوته فحسـبك عـدله
فرع من النور القديم واصل كل
ل الكائنـات وقـد تفـرد أصله
صـلى عليـه اللَه ما عم الرضى
بوجــوده وأعــز فيــه أهلـه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.