هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعسـكر ليلـي جئت بالـذل راجيا
بلـوغ الأمـاني ثـم أصـبحت لاجيا
ومـديت كـف القصـد والقلب خائف
أو مل فتحاً إذ غدا الليل ساجيا
ونـاديت غوثـاء العنايـة إننـي
إليـك أجـل الرسـل بثبـت مابيا
تـدارك بمطلـوبي وفـرج مصـائبي
وقـم بمـرادي واكفني ما دهانيا
بآلـك أقمار الشهود أولى العلا
وأصـحاب بدر من أبادوا الأعاديا
بأعيــان أصــحاب كـرام وعـترة
بمـن قطـع الأيـام والليل باكيا
بأهـل طريـق اللَـه والقوم كلهم
وكـل محـب بـات في المحب راضيا
بســرك عنـد اللَـه لاحـظ بليـتي
بكشـف وخـذ بالستر عيباً رمانيا
وجـرد حسام الفتك واقطع معاندي
وقـاطع حبلـي ثـم من قام شانيا
وقـل أنـت منـي داخل في حمايتي
وصـن يـا أجـل العالمين حمائيا
توســلت بـالزهرا إليـك وآلهـاً
قمـارك بأسـرار القبـول ندائبا
وجـد لـي بلطف واكفني ما أهمني
ودمــر بســيف أحمــدي عـدائيا
فـأنت مـرادي والوسـيلة والرجا
وغـوثي إذا ما قمت يوماً مناجيا
وبـاب رجـائي فـي أموري جميعها
وواصـل حبلـي رغـم بـاغ قلانيـا
عليــك صـلاة اللَـه أدرك فـإنني
بعسـكر ليلـي جئت بالـذل راجيا
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.