هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وهـى حملـي وضـقت لثقـل حـوبي
وعـز الصـبر مـن ألـم الـذنوب
ومــا لـي منجـد يحمـي حمـائي
ويطفــي لــي بنصــرته لهيـبي
وقـد قـوبلت مـن رهـط الأعـادي
وأهــل الحـق بـالعجب العجيـب
وحســادي رمــوني مـذ تعـالوا
علــي لقصــد نفــس بــالمعيب
وافشـوا الافـترا وبغوا وجاروا
وجـــاؤني ببغضـــهم الغريــب
وقالوا في ما قالوا وأبدوا ال
إشـــاعة للبعيـــد وللقريــب
هنالـك ضـقت ذرعـاً مـن همـومي
وقــد روحــت نفســي بـالنحيب
وقلــت لنفســي ارتـاحي وخلـي
عنــاءك واركنـي طبعـاً وطيـبي
لـك اتضـحت طريـق النجـح حقـاً
بظــل عنايــة الهـادي الأديـب
نعـم كـل الهمـوم الـدهم تجلى
إذا عرضـــت لأعتــاب الحــبيب
أمـام المرسـلين حمـى البرايا
مغيــث الملتجـى حصـن الغريـب
مــدار حقــائق الأسـرار معنـى
تجلــى ســر برائنــا المجيـب
مفســر حكمــة القــرآن مـولى
صــدور النبيــا غـوث الكئيـب
محــل عنايــة الرحمــن مجـرى
نـدا الرحمـوت مفتـاح الغيـوب
أبـو الزهرا أبو الأكوان جد ال
حسـين ابـن النجيب أبي النجيب
عريـض الجـاه علـة خلـق كل ال
وجــود ودولــة الـرب القريـب
أنــاديه وأخجــل مــن ذنـوبي
وليــس سـواه أطلـب مـن مجيـب
فــإن عضــال دائي ضــر جسـمي
وهــل إلا أبـو الزهـرا طبيـبي
رسـول اللَـه خيـر الكـل يا من
ببابــك لـذت بالـدمع الصـبيب
تــداركني ولاحــظ عــرض حـالي
بفضـلك واكفنـي بلـوى الخطـوب
وعــاملني بشـأنك واحـم فضـلاً
حمــاي فــأنت كشــاف الكـروب
وفــي الأخــرى تـداركني بعـون
والحقنـــي بموكبــك المهيــب
عليـــك صـــلاة ربــك كــل آن
وأصـــحاب ذوي شـــرفٍ حســـيب
وللآل الكـــرام ذوي المعــالي
وأقطـــاب محبتهـــم نصـــيبي
بهـم أرجـوا العناية ضقت صدراً
وعـز الصـبر مـن ألـم الـذنوب
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.