هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد أكـثر الباغي التعدي بقوله
لقــوته بــالزعم منــه وحــوله
وإنــي بأعتــاب الرســول محمـد
وقـوفي وقـد أحسـنت ظنـي بفضـله
فــإن عـدوي قـد تجاسـر واعتـدى
وأفــرط فـي ظلمـي لـوائر جهلـه
ألـم يـدر أنـي للنـبي وآلـه ان
تمـائي وقـد عقـدت حبلـي بحبلـه
فحاشــا معـالي شـأنه أن يردنـي
ذليلاً وقــد أملــت عــزي بطـوله
وحاشـا إيـادي جـاوز أن تضيق بي
وقـد خلـق الكـون الوسـيع لأجلـه
ولــي أمـل مـن سـر قـدرة بأسـه
أفـــوز وضــدي لا يــزال بــذله
وإني بجاه المصطفى لذت في الورى
وأسـندت ظهـراً قـد تـواهى بحمله
وبثبــت شــكوائي لســلطان عـزه
وألقيــت عقــداً لا أشــك بحلــه
وقـويت آمـالي ولـي أعظـم الرجا
بـــه وهــل الآمــال إلا بمثلــه
وإن هـو عـن مثـل تعـالى مقـامه
وقــد لاذ ســادات الوجـود بظلـه
نعـم وهـو المقصـود فـي كل حالةٍ
وبـاب جنـاب اللَـه ميـزان عـدله
أنـاديه يـا سـر البرايا وأصلها
ويـا مـن فـروع الكون تنمي لأصله
تـدارك تدارك يا رسول الرضى فما
سـواك لعبـد ضـاع فـي رحـب أهله
أقــام لـه الأعـداء أشـرك محنـةٍ
وقـد نصـبوا أوتـار مكـر لفصـله
وأنـت أبـا الزهـراء ملجـأ ظهره
وأعظــم مــأمول لإنجــاح ســؤله
وأنــت بــدنياه وآخــراه غـوثه
وأنـت الرجـا الأقوى لتحليل عقله
فلا تخجلنـه يـا وسـيع الحمى ولا
تعانــد يـا غـوث الأنـام بفعلـه
ورد عــدواً خــانه وأكفـه الـذي
تــداركه البـاغي مـداراً لخـذله
وقــل رحمـة مـات العـدو بغيظـه
ســريعاً بســيف هـز غيـبي نصـله
ولاحــظ بعيـن العطـف عبـدك أنـه
أتــاك وهــل الاك مفتــاح وصـله
عليـك صـلاة اللَـه يا خير من مشى
ومـن شـرفت هـام البسـاط بنعلـه
وآن وأصـــحاب كـــرام وحزبهــم
وللقــوم أصـحاب الطريـق وأهلـه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.