هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـــا نبيـــاً علــى الأنبيــاء
بمقـــام التعظيــم والاصــطفاء
وســما وارتقـى السـما وتسـامى
قــدره قفــي مراتــب العليـاء
فهــو فــي هيئة الجلالــة فـرد
فـي المعـالي مـن مبـدء الأشياء
وهــو فـي مظهـر العنايـة نـور
غـــالب ضــوءه علــى الأضــواء
درة الســر كنــز كـل المعـاني
أصــلها مــن حقيقــة الأســماء
جـوهر الفخـر نـور عين البرايا
منتهــى شخصــها مــن الابتـداء
معـدن المجـد روح جسـم المعالي
مظهـر الحـق مـن مـدار الفنـاء
أصــل سـر الأشـياء فـي كـل سـر
بجلـــى المعنـــى وبالإخفـــاء
عيـن وجـه المقصـود مـن كل هذا
ســـلم الـــذاهبين للاهتـــداء
مظهر المجد هيكل السعد مولى ال
خلـق مـن قبـل خلـق طيـن ومـاء
صـولة اللَـه فـي الوجـود ومجلى
نـور عيـن الكمـال فـي كل رائي
هيبــة الحــق قـر فـي كـل قـل
شــــأنه فـــانجلى بســـر علاء
سـطوة الغيـب دولـة الـرب حقـا
حكمـة الأمـر فـي اليـد العلياء
ســـيد شـــرف الإلــه بــه الأر
ض كمــا دار ذكـره فـي السـماء
طيـــب طـــابت البريــة فيــه
طــاب ذاتـاً وطـاب فيـه ثنـائي
أول الأنبيــاء خلقـاً وأبهـى ال
كــل خلقــاً وخيرهــم لاقتــداء
جـامع السـر معـدن الـبر والخي
ر وكنـــز النـــوال للفقــراء
ســيد المرسـلين غـوث المنـادى
كعبـــة الاعتصـــام للضـــعفاء
ســيف قــدس ســطا بكــل عــدو
وولـــى يحمـــي مــن الأعــداء
بـاب لطـف لكـل مـن قـرع البـا
ب بــــذل يجــــود بالإعطـــاء
ترجمــان الرحمـن فـي كـل شـأن
وتلجــــى قبــــوله للـــدعاء
كــاف كـن قبـل كـون كـل مكيـن
نــون كــان الإمــام للشــفعاء
صـاد صـبح القبـول مـن غيـر شك
ميــم معنــى الوجــود للأشـياء
يـا إمـام الهـدى ويـا خير هاد
وعمــادي يــوم اللقـا وحمـائي
يا حبيب الديان يا نور عرش اللَ
ه حقــاً يــا خــاتم الأنبيــاء
يـا ملاذ اللاجيـن يـا ملجأ الرا
جيـن جهـراً يـا حـامي الضـعفاء
كــن نصــيري ومــوئلي ومعينـي
وعيــاذي فــي شــدتي ورخــائي
واكفنـي مـا أراه مـن هـم دهـر
واحمنــي مــن بلا خفـى القضـاء
وأثبنـــي إخلاص قلـــب وصـــدق
واشــف يـا عمـدتي بفضـلك دائي
وأعنـــي علــى زمــاني فــإني
لــك دون الوجـود صـح التجـائي
واكشـف الكـرب والمهمـة واقبـل
يـا سـراج الـورى بعطـف رجـائي
فعليـــك الصــلاة فــي كــل آن
وزمــان تجــري بغيــر انقضـاء
وعلــى الســادة الصـحابة طـرا
وعلــى الآل بعــد أهـل العبـاء
وعلــى التـابعين فـي كـل وقـت
وعلـــى الصــالحين والأوليــاء
مـا أتـاك العبـد الضعيف ينادي
يــا نبيــاً علا علــى الأنبيـاء
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.