هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما العقد الكربة الدهماء حل
لا ولا إلا بجــــاه لا يــــذل
جـاء شـمس الأنبيا عين الورى
مـن له المعراج والقدر الأجل
كــوكب العـز الـذي أنـواره
ما لها غير انكشاف الحجب ظل
بحـر علـم هاج في كون العمى
فـانطوى فـي ذيلـه وبـل وطل
مظهــر جلــت معــالي ســره
فهـو فـي تعريفـه جـزء وكـل
آيــة فــي كنـز مكنوناتهـا
در عرفــان وبرهــان وفضــل
هيكــل فــرد تجلــى قدســه
مــا لــه إلاه أهــل ومحــل
ليـث غـاب لغيب مصباح الهدى
كافـل مـن عنـه أهلوه تخلوا
كاشـف البلـوى إذا ما طأطأت
دونهـا الأفراد والأوتاد ذلوا
حجــة اللَـه الـتي برهانهـا
ســيف عــز أقدســي لا يفــل
قطــب غائيـات أشـكال الملا
وهـو فـي قاموسـها فرع واصل
رمـز أشـكالات أطـوار الخفـا
ولــه فـي طيهـا قـول وفعـل
أحمـد الخلـق الإمام المجتبي
أشـرف الرسل وإن عزوا وجلوا
أملـي مـن بـابه نيـل الرجا
وبـذاك البـاب مثلـي لا يمـل
هـو بـاب اللَـه أشكوه المنى
إنمـا السـكون لغير اللَه ذل
وعليــه اللَــه صـلى سـرمداً
كلمـا الخلق إلى الخلاق صلوا
وعلـــى آل وصـــحب دونهــم
ما العقد الكربة الدهماء حل
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.