هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــباح خيــر توسـلنا لبارينـا
فيـه بسـيدنا المختـار هادينـا
عمــت عنايـاته صـحرا مواطننـا
وشـمس أنـواره قـد أشـرقت فينا
لـذنا بأعتـابه العليـا بلا حول
عنهـا وصـغنا بمعنـاه معانينـا
وقد قصدناه وهو الغوث للدنف ال
مسـكين والغـي إن تظمأ نواحينا
جئنـاه والخوف راع القلب طارقه
وقـد علمنـاه كافينـا ووافينـا
وقــد لجأنـا لعليـا عـزه وبلا
شــك محمـدنا المحمـود حامينـا
مـدت إليـه أيادينـا علـى وجـل
منــا فـاغرق بالإحسـان نادينـا
هـا نحـن جيرانـه فـي كل زاوية
مـن الوجـود وإن تبعـد أراضينا
ونحـن خـدامه فـي العالمين فإن
قمنــا بـذنب بغفـران يكافينـا
وإن تكـدر منـا الفكـر عـن أمل
صـعب بآمالنـا والقصـد يرضـينا
وإن يمـت قلبنـا فـي طي حالتنا
بنظـرة مـع حسـن الحـال يحيينا
وإن رددنـا عـن الأبـواب جملتها
ببـــاه رحمــة منــه يحيينــا
والـداءان عم فينا والشفا عسرت
أسـبابه بالتفـات منـه يشـفينا
وإن بعـدنا عن الخيرات وانقطعت
حبــال أعمالنــا للَـه يـدنينا
هـو العطـوف علينا والرؤوف إذا
ضـاق الخنـاق وراعتنـا أعادينا
هـو الحريـص علينـا إن نذل وحا
شـا أن نذل ومولى الخلق راعينا
نحـن انتمينـا إلـى أعتاب عزته
مــع الإسـاءة راعينـا يراعينـا
أحـاط فضـلاً بنـا واللَـه أيـدنا
بــه فــاكرم قاصـينا ودانينـا
فزنــا بـه وسـعدنا فـي محبتـه
لمـا دعانـا لـه بالغيب داعينا
هـو الملاذ إذا مـا خـاف خائفنا
مـا خـاب في بابه واللَه راجينا
نحمـي بـه من ملمات الزمان ومن
كـل المصـائب فيـه اللَه ينجينا
أوقاتنـا فيه طابت والزمان صفا
لنــا بنفحتــه إذ ذاك كافينـا
نرجـو بـدولته العليـا وكـل يد
بيضـا ونصـلح في إحسانه الدينا
صـلى عليـه إلـه العرش ما لمعت
أنــواره وزهـت فيهـا بوادينـا
وآلــه والصـحاب الطيـبين ومـن
صــاروا بنسـبته غـرا ميامينـا
والتـابعين لهـم والمخلصين إلى
إن يستجيب العظيم الوهب داعينا
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.